اخبار الإقليم والعالم
إعلام أمريكي: إنقاذ طيارين في حادثي تحطم طائرتين بإيران
تحطمت طائرتان أمريكيتان من طرازي إف-15 وأي-10 في حادثين منفصلين في سماء إيران، بحسب إعلام أمريكي.
وسقطت الطائرة الأولى وهي من طراز إف-15 صباح الجمعة في غربي إيران، جراء استهدافها بمضادات أرضية إيرانية. ودفعت الولايات المتحدة بفرق بحث وإنقاذ للعثور على طاقم الطائرة المكون من اثنين.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية وأمريكية بإنقاذ أحد أفراد الطاقم الأمريكي، وذلك في الوقت الذي تتجه فيه الحرب على ما يبدو إلى التصعيد مع تهديد الرئيس دونالد ترامب بشن مزيد من الهجمات على البنية التحتية المدنية.
وذكر مصدران أمريكيان لرويترز أن الطائرة من طراز إف-15إي ذات المقعدين وأن عملية بحث جارية.
وقال الحرس الثوري الإيراني إنه يجوب منطقة قريبة من مكان سقوط الطائرة في جنوب غرب إيران. ووعد مسؤول إيراني كبير بأن أي شخص يقبض على الطيار أو يقتله سيحظى بإشادة خاصة.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إنه تسنى إنقاذ طيار واحد، وهو ما أكدته شبكة سي.بي.إس نيوز نقلاً عن مسؤولين أمريكيين.
وقالت وكالات أنباء إيرانية إن طائرات هليكوبتر أمريكية كانت تحلق على ارتفاع منخفض في مهام بحث على ما يبدو، ونشرت مقاطع فيديو لسكان يطلقون النار عليها.
قال الجيش الإيراني في وقت سابق إن الطائرة التي أُسقطت من طراز إف-35، وهي طائرة ذات مقعد واحد.
ولم ترد وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) ولا القيادة المركزية بعد على طلبات للتعليق.
وفي وقت لاحق قالت نيويورك تايمز نقلاً عن مسؤولين أمريكيين اثنين إن طائرة قتالية ثانية تابعة للقوات الجوية من طراز أي-10 تحطمت في منطقة الخليج وجرى إنقاذ الطيار الوحيد الذي كان على متنها.
وتبرز هذه الخسارة المخاطر التي لا تزال تواجه الطائرات الأمريكية والإسرائيلية فوق إيران على الرغم من تأكيدات ترامب ووزير الدفاع بيت هيغسيث بأن القوات الأمريكية تسيطر سيطرة كاملة على الأجواء.
ولم تظهر المفاوضات التي أُجريت عبر وسطاء مع القادة الجدد في إيران أي بوادر للتقدم.
ونشر ترامب أمس الخميس مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر الغبار والدخان يتصاعدان بعد استهداف هجمات أمريكية جسر (بي1) المشيد حديثاً بين طهران ومدينة كرج المجاورة والذي كان من المقرر افتتاحه أمام حركة المرور هذا العام.
وكتب في منشور لاحق: "جيشنا، الأعظم والأقوى (بفارق كبير!) في أي مكان في العالم، لم يبدأ بعد في تدمير ما تبقى في إيران. الجسور هي التالية، ثم محطات الطاقة الكهربائية".
وحث ترامب القيادة الإيرانية على السعي إلى السلام، وقال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن إيران "تعرف ما يجب فعله، وعليها فعله بسرعة!".