اخبار الإقليم والعالم

هبوط النفط يبدد المخاوف رغم اضطراب الإمدادات

وكالة أنباء حضرموت

هوت أسعار النفط الثلاثاء بعدما سجلت أعلى مستوياتها في أكثر من أربع سنوات، مع توقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الحرب في الشرق الأوسط قد تنتهي قريبا، ‌مما هدأ المخاوف من الاضطرابات المطولة في إمدادات النفط العالمية.

وتراجعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت 6.75 دولار أو 6.8 في المئة إلى 92.21 دولار للبرميل، فيما هبط سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 6.41 دولار أو 6.8 في المئة إلى 88.36 دولار.

وسجل كلا العقدين انخفاضات تصل إلى 11 في المئة في وقت سابق، بحسب ما أوردته وكالة رويترز.

برميل نفط يوميا تمر من المضيق الإستراتيجي، وتسبب إغلاقه في زيارة تكاليف الشحن والتأمين، وارتفاع أسعار النفط

وتراجعت أحجام التداول على خام برنت إلى حوالي 213 ألف عقد، وهو أدنى مستوى منذ 27 فبراير قبل اندلاع الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران. وهبطت أحجام التداول على خام غرب تكساس الوسيط إلى 212 ألف عقد، وهو أدنى مستوى منذ 20 فبراير.

والاثنين ارتفعت أسعار النفط إلى ما يزيد عن 119 دولارا للبرميل، لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ منتصف 2022، إذ أثار خفض السعودية ومنتجين آخرين الإمدادات خلال الحرب مخاوف من حدوث اضطرابات كبيرة في الإمدادات العالمية.

وتراجعت الأسعار لاحقا بعد أن قال معاون في الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجرى مكالمة هاتفية مع ترامب وتبادل معه مقترحات تهدف إلى تسوية سريعة للحرب مع إيران، مما هدأ المخاوف بشأن اضطراب طويل الأمد في الإمدادات.

وصرح ترامب الاثنين في مقابلة مع شبكة بي.أس نيوز الأميركية بأنه يعتقد أن الولايات المتحدة “متقدمة جدا” عن الإطار الزمني الأولي للحرب الذي قدّره بأربعة إلى خمسة أسابيع.

وقال سوفرو ساركار رئيس فريق قطاع الطاقة في بنك دي.بي.أس “من الواضح أن تصريحات ترامب حول حرب قصيرة الأمد قد ساهمت في تهدئة الأسواق”.

وأضاف “بينما شهدنا ‌ردة فعل مبالغا فيها نحو الارتفاع أمس (الاثنين)، نعتقد أن هناك ردة فعل مبالغا فيها نحو الانخفاض اليوم (الثلاثاء)”. وأوضح أن السوق تقلل من شأن المخاطر ‌عند هذه المستويات بالنسبة إلى خام برنت.

وأضاف ساركار في إشارة إلى أسعار النفط في الشرق الأوسط “لا تزال أسعار خام مربان ودبي تتجاوز 100 دولار للبرميل، لذا لم يطرأ تغيير يُذكر على أرض الواقع”.

وردا على ترامب، قال متحدث باسم ‌الحرس الثوري الإيراني في تعليقات نقلتها وسائل الإعلام الرسمية إن طهران هي من “سيحدد نهاية الحرب” وإنها لن تسمح بتصدير “لتر واحد من النفط” من المنطقة إذا استمرت الهجمات الأميركية والإسرائيلية.

وصرحت مصادر متعددة بأن ترامب يدرس تخفيف العقوبات النفطية المفروضة على روسيا والإفراج عن مخزونات النفط الخام الاحتياطية ضمن حزمة من الخيارات الرامية إلى كبح ارتفاع الأسعار.

وأعلن بنك غولدمان ساكس أنه لن يغير توقعاته لأسعار النفط، إذ ستبقى لسعر خام برنت عند 66 دولارا للبرميل في الربع الأخير من 2026، وسعر خام غرب تكساس الوسيط عند 62 دولارا للبرميل، لأن الوضع لا يزال متقلبا.

وأبدت دول مجموعة السبع الاثنين استعدادها لتنفيذ “التدابير اللازمة” استجابة لارتفاع أسعار النفط العالمية، لكنها لم تلتزم بإطلاق احتياطيات الطوارئ.

وأفاد تقرير لوكالة بلومبيرغ بأن السعودية والعراق والإمارات والكويت خفضت إنتاجها اليومي من النفط بنحو الثلث، وهو ما يعادل 6.7 مليون برميل بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز.

ويشكل هذا التخفيض نحو 6 في المئة من إجمالي الإنتاج العالمي للنفط الذي يبلغ نحو 100 مليون برميل يوميا.

وخفضت السعودية إنتاجها بمقدار يتراوح بين مليونين و2.5 مليون برميل يوميا، فيما وصل حجم تخفيض إنتاج الإمارات النفطي إلى ما بين 500 ألف و850 ألف برميل يوميا.

كما خفضت الكويت إنتاجها النفطي بنحو 500 ألف برميل يوميا، فيما خفض العراق إنتاجه النفطي بمقدار 2.9 مليون برميل يوميا.

ويمر من المضيق الإستراتيجي نحو 20 مليون برميل نفط يوميا، وتسبب إغلاقه في زيارة تكاليف الشحن والتأمين، وارتفاع أسعار النفط، ما أثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.

مبادرة بذرة أمل توزع كسوة العيد لعدد 17 يتيماً بالعاصمة عدن


ضربات في قلب هرمز.. أمريكا تدمر 16 سفينة ألغام إيرانية


تداعيات حرب إيران تطال المصريين: زيادة أسعار الوقود


أمراء الحرب على مائدة إفطار الدبيبة لمناقشة التحديات المشتركة