اخبار الإقليم والعالم

كينيدي جونيور.. «ورقة رابحة» للجمهوريين في معركة التجديد النصفي

وكالة أنباء حضرموت

وسط أجواء شديدة السخونة، يستعد الحزبان الجمهوري والديمقراطي لانتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ويرى الجمهوريون أن وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكي روبرت ف. كينيدي جونيور قادر على مساعدتهم على الاحتفاظ بأغلبية الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي بفضل تركيزه على إصلاح النظام الغذائي الأمريكي الذي يحظى بتأييد واسع من الحزبين.

والأسبوع الماضي، زار كينيدي ولاية بنسلفانيا حيث روج لحملة جديدة تهدف إلى "استعادة" صحة الأمريكيين (ماها) وكانت هذه الزيارة الأولى ضمن سلسلة من الزيارات المتوقعة قبل انتخابات التجديد النصفي.

ومن المقرر أن يسلط وزير الصحة والمرشح الرئاسي السابق الذي يتمتع بقاعدة شعبية خاصة به، الضوء على جهود الإدارة للحفاظ على صحة الأمريكيين، وخاصة الأطفال وذلك وفقا لما ذكرته مجلة "بوليتيكو" الأمريكية.

وقال الجمهوري ديفيد رو، عضو مجلس نواب ولاية بنسلفانيا، إنه يتلقى باستمرار إشادة من الديمقراطيين المسجلين بشأن حزمة مشاريع قوانين "ماها" التي رعاها لإزالة الأطعمة فائقة المعالجة من المدارس والحد من استخدام المبيدات في الزراعة المحلية.

وبعد تجمع حاشد مع كينيدي ونحو 30 مشرعًا جمهوريًا آخر، قال رو "إنهم يدركون أنهم قد لا يتفقون مع الإدارة أو معي في هذه القضية أو تلك، لكنهم يفهمون أن توفير غذاء أفضل لهم ولأطفالهم ليس قضية حزبية أو مثيرة للجدل".

وتؤكد استطلاعات الرأي أن كينيدي يمكن أن يكون عاملا مساعدا في المعركة الانتخابية للجمهوريين على مستوى الولايات والمستوى الفيدرالي في الخريف المقبل.

وأظهر استطلاع رأي حديث أجرته مؤسسة "كايزر فاميلي فاونديشن" غير الحزبية للأبحاث الصحية بالتعاون مع صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، أن جهود كينيدي لإزالة الأصباغ الاصطناعية من الطعام تحظى بتأييد ثمانية من كل عشرة آباء على الأقل.

ويصر بعض الديمقراطيين على أن ميول كينيدي المناهضة للتطعيم، وتخفيضات الحزب الجمهوري لبرنامج الرعاية الصحية (ميديكيد)، ستؤدي إلى عزوف عدد أكبر من الناخبين مقارنة بمن جذبتهم وعود الأنظمة الغذائية الصحية.

وقالت الديمقراطية بريدجيت كوسيروفسكي، عضوة مجلس نواب ولاية بنسلفانيا "أوافق تمامًا على اهتمام الوزير بخيارات الطعام الصحي، ولكن هذا كل ما في الأمر".

وأضافت "لا نريد أن يُصاب أطفالنا بالحصبة أو النكاف أو الحصبة الألمانية أو السعال الديكي، وبالتأكيد التهاب الكبد... إنه يزعزع، ثقتنا بالعلم، وهذا أمر في غاية الخطورة".

ويرى استراتيجيون ديمقراطيون، مثل إريك بولياك أن تركيز كينيدي على الغذاء لن يحفز إقبال الناخبين بما يكفي للتغلب على عدم شعبية كينيدي نفسه وقراراته السياسية الأخرى وقال "وجبات الغداء المدرسية لا قيمة لها عندما يموت أطفالنا".

مع ذلك، يعتقد آخرون أنه يتعين على الحزب الديمقراطي توخي الحذر من الاستخفاف بجاذبية كينيدي، التي ساعدت الجمهوريين في انتخابات 2024.

وقال أندرو يانغ، المرشح للانتخابات التمهيدية الديمقراطية للرئاسة عام 2020 والذي يعرف نفسه الآن كمستقل "كان بإمكان الديمقراطيين بسهولة المطالبة بتشكيل لجنة رفيعة المستوى لمعرفة أسباب ارتفاع معدلات الإصابة بأمراض الطفولة المختلفة، وأن نرحب بكل من يسعى لتحسين صحة عائلاتنا".

ويشيد البيت الأبيض بتركيز كينيدي على الغذاء الصحي ونمط الحياة الصحي باعتباره مفتاحًا للوصول إلى الناخبين خارج قاعدة ترامب.

وقال مسؤول في البيت الأبيض، طلب عدم الكشف عن هويته، "إنها ليست قضية تافهة، بل قضية شاملة يتفق عليها ويدعمها معظم الناس من مختلف الأعمار والأعراق والانتماءات السياسية".

وأظهر استطلاع أجراه مستشارو حملة ترامب في نوفمبر/تشرين الثاني على ناخبي الدوائر الانتخابية المتأرجحة، أن أكثر من 9 من كل 10 ناخبين يعتقدون أنّه ينبغي على الحكومة إلزام "بوضع ملصقات على الأطعمة فائقة المعالجة تُشير إلى المكونات والمواد الكيميائية الضارة".

لكن إلغاء التوصيات المُعتمدة لتطعيم الأطفال ضد أمراض مثل السعال الديكي والحصبة والتهاب الكبد لم يحظ بشعبية إلا لدى 1 من كل 5 ناخبين.

لذا لم يتطرق كينيدي في خطابه في بنسلفانيا إلى قضية اللقاحات بل التزم بنص يبرز جهوده للقضاء على الملونات الغذائية وتطبيق إرشادات غذائية جديدة تشجع على تناول الأطعمة الكاملة.

العُمري يوجه بتكثيف جهود حماية المستهلك خلال شهر رمضان المبارك


كيف تؤسس السعودية لصراع وتناحر قبلي بين حضرموت وشبوة والجوف؟


تنفيذي حالمين يناقش الوضع الأمني والتحضيرات والاستعدادات لاستقبال شهر رمضان المبارك


إعادة التغويز.. خطة تركيا لتعزيز طاقتها الاستيعابية للغاز المسال