150 مشرعًا أميركيًا يدعمون المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي

فوكس نيوز: أكثر من 150 مشرعًا أميركيًا يدعمون المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي

في تقرير نشرته فوكس نيوز، أعرب أكثر من 150 مشرعًا أميركيًا عن دعمهم للمقاومة الإيرانية داخل البلاد، مؤكدين ضرورة مواجهة النظام الإيراني وإدانة أنشطته الإرهابية وتدخلاته الإقليمية.

مواجهة النظام الإيراني وإدانة أنشطته الإرهابية وتدخلاته الإقليمية.

حفظ الصورة
موقع فاكس نيوز

فوكس نيوز: أكثر من 150 مشرعًا أميركيًا يدعمون المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي

 

 

فوكس نيوز: أكثر من 150 مشرعًا أميركيًا يدعمون المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي

في تقرير نشرته فوكس نيوز، أعرب أكثر من 150 مشرعًا أميركيًا عن دعمهم للمقاومة الإيرانية داخل البلاد، مؤكدين ضرورة مواجهة النظام الإيراني وإدانة أنشطته الإرهابية وتدخلاته الإقليمية.

وأشارت القرار الذي قدمه النائب توم مكلينتوك في مجلس النواب الأميركي إلى أن النظام الإيراني هو المصدر الأساسي للإرهاب وزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط، من خلال تسليح الميليشيات وإرسال الصواريخ والطائرات المسيرة إلى وكلائه في المنطقة، إضافة إلى تهديده للملاحة في البحر الأحمر واستهداف القوات الأميركية. كما شددت الوثيقة على أن الحل النهائي لإنهاء تهديدات النظام الإيراني يكمن في إقامة جمهورية ديمقراطية وعلمانية وغير نووية من قبل الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة.

 

إدانة واسعة لجرائم النظام

وأكدت الوثيقة أن النظام الإيراني قمع بشدة الاحتجاجات الشعبية، خاصة في أعوام 2018 و2019 و2022، حيث لعبت النساء والشباب دورًا محوريًا في رفض الديكتاتورية الدينية، وبرزت شعارات مثل “المرأة، الحياة، الحرية” كشعار رئيسي للحراك الشعبي. كما سلطت الضوء على الإعدامات الجماعية والانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان، حيث شهدت الأشهر الأولى من عام 2024 إعدام أكثر من 500 سجين، بينهم 17 امرأة، وازدياد حالات بتر الأيدي كعقوبة قانونية قمعية.

كما أدانت الوثيقة حملات القمع ضد الأقليات العرقية والدينية، مثل الأكراد والبلوش والعرب والمسيحيين والبهائيين واليهود والزرادشتيين، مؤكدة أن النظام يحرمهم من حقوقهم الأساسية، وغالبًا ما تنتهي هذه السياسات بأحكام الإعدام والاضطهاد الوحشي.

دعم دولي متزايد للمقاومة الإيرانية

أكدت الوثيقة أن المجتمع الدولي، بما في ذلك أكثر من 4,000 برلماني من جميع أنحاء العالم، و243 عضوًا في الكونغرس الأميركي، وأغلبية 33 هيئة تشريعية، وأكثر من 130 من القادة العالميين السابقين، و80 من الحائزين على جائزة نوبل، يدعمون خطة مريم رجوي ذات العشر نقاط لمستقبل إيران. وتدعو هذه الخطة إلى إقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على الاقتراع الحر، والفصل بين الدين والدولة، والمساواة بين الجنسين والحقوق الدينية والعرقية، واعتماد سياسة خارجية قائمة على التعايش السلمي، وجعل إيران دولة غير نووية.

كما أشار القرار إلى أن المقاومة الإيرانية قدّمت في نوفمبر 2024 خارطة طريق مفصلة في البرلمان الأوروبي توضح آليات الانتقال السياسي في إيران وإقامة نظام ديمقراطي، بناءً على مطالب المحتجين داخل البلاد.

موقف حازم ضد النظام الإيراني

دعا القرار الحكومة الأميركية إلى محاسبة النظام الإيراني على جرائمه من خلال فرض المزيد من العقوبات ودعم المقاومة الإيرانية. كما أكد على ضرورة الاعتراف بحق الشعب الإيراني والمقاومة في مواجهة قوات القمع، بما في ذلك الحرس الثوري الإيراني، باعتباره خطوة شرعية نحو التغيير.

كما شدد على أهمية حماية اللاجئين السياسيين الإيرانيين في معسكر أشرف 3 في ألبانيا، الذين يتعرضون لتهديدات مستمرة من النظام الإيراني. وطالب القرار الحكومة الأميركية، بالتعاون مع ألبانيا، بضمان حقوقهم وفق اتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، بما في ذلك حق الحياة، والحرية، والأمن، وحماية الممتلكات، وحرية التعبير والتجمع.

يأتي هذا الدعم الأميركي المتزايد للمقاومة الإيرانية في وقت يعاني فيه النظام من أزمات داخلية وخارجية غير مسبوقة، مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية، والعقوبات الدولية، وعزلة النظام في الساحة الدولية. وتشير الوثيقة إلى أن الوقت قد حان لاتخاذ موقف حازم لدعم إرادة الشعب الإيراني في تحقيق الحرية والديمقراطية، وإسقاط النظام الديكتاتوري لصالح مستقبل أكثر استقرارًا للمنطقة والعالم.