طرد الإخوان من شبوة.. بداية الاستقرار ووقف نهب الثروات

وكالة أنباء حضرموت

كان طرد السلطة الإخوانية التي احتلت محافظة شبوة، قبل عامين من الآن، بمثابة خطوة رئيسية نحو تحقيق الاستقرار المعيشي في محافظةٍ لم يهنأ سكانها بثرواتها بسبب ممارسات قوى الاحتلال.

محافظة شبوة غنية بالثروات وتحديدا الثروة النفطية، على نحو كان من الممكن أن يضمن للمواطنين هناك استقرارا معيشيا لكن المليشيات الإخوانية كرّست نفسها لتصنع أزمات وأعباء على الجنوبيين.

تسليم مديريات العين وبيحان وعسيلان للمليشيات الحوثية كان جزءا من المخطط الإخواني المعادي للجنوب، في مسعى شيطاني هَدف إلى صناعة حالة واسعة من الفوضى في أرجاء الجنوب.

لكن الاحتلال الذي جثم على صدور الجنوبيين لم يكن أمنيا أو عسكريا وحسب، فقوى الإرهاب اليمنية تمادت في جرائم السطو والنهب التي استنزفت ثروات الجنوب على صعيد واسع، وصنعت أزمات معيشية واسعة النطاق.

وقاد محافظ شبوة السابق الإخواني محمد صالح بن عديو (الذي أطيح به قبل عامين من الآن)، عصابات أجادت سرقة ونهب ثروات الجنوب على صعيد واسع، وتهريبها إلى مناطق سيطرة المليشيات الحوثية.

ممارسات قوى الاحتلال أعاقت الجنوب من أن ينتقل إلى مرحلة آمنة معيشيا على صعيد توفير الخدمات، على الرغم من توفر المقدرات لذلك، إلا أن حرب الخدمات المروعة أحدثت كارثة معيشية مروعة ليس فقط في شبوة، لكن أيضا في أرجاء الجنوب.