انتقالي حضرموت يدين الضغوط على المعلمين المتعاقدين ويدعو لإنهاء الإضراب
استنكرت إدارة التعليم بالهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت ما وصفته بتقاعس السلطة المحلية ومكتب وزارة التربية والتعليم عن معالجة أسباب إضراب الكادر التعليمي، محذرة من إجراءات وضغوط قالت إنها طالت المعلمين، خصوصاً المتعاقدين.
وقالت الإدارة، في بيان، إنها ترفض الممارسات والتهديدات التي تستهدف إجبار المعلمين المتعاقدين على توقيع عقود وصفتها بـ«المجحفة»، معتبرة أنها تنتقص من حقوقهم وتقيّد حقهم في المطالبة بالإنصاف أو الاعتراض على قرارات الاستغناء.
وأكدت أن تحويل أوضاع المعلمين إلى نمط تعاقدي مقيّد يمثل، وفق البيان، مساساً بكرامتهم ومكانتهم المجتمعية، مشددة على أهمية رعاية الكادر التعليمي باعتباره أحد مرتكزات العملية التعليمية.
وحذرت الإدارة من انعكاسات ما وصفته بممارسات الترهيب وتفريغ المؤسسات التعليمية من كوادرها المؤهلة، داعية إلى الإسراع في إيجاد حلول جذرية تنهي الإضراب وتضمن استئناف الدراسة.
كما أدانت جميع أشكال الضغط والابتزاز بحق المعلمين، وجددت تضامنها مع المعلمين المتعاقدين وكافة العاملين في القطاع التربوي بالمحافظة.
وطالبت قيادة القطاع التعليمي والسلطات المعنية بمراجعة قراراتها وإشراك ممثلي المعلمين والمتعاقدين في أي نقاشات تتعلق بأوضاعهم الوظيفية، وصولاً إلى حلول عادلة تراعي حقوقهم وسنوات خدمتهم.
وحملت الإدارة السلطة المحلية ومكتب التربية والتعليم المسؤولية عن أي تبعات قد تترتب على استمرار ما وصفته بالإجراءات الإقصائية.