«انتصارات» وشكوك.. زيلينسكي على الجبهة بعد «طعنة فيدوروف»

وكالة أنباء حضرموت

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأربعاء، أنه زار القوات الأوكرانية في منطقة قريبة من تقاطع الجبهتين الشرقية والجنوبية.

وتتقاطع هذه الزيارة مع تمكن الجيش مؤخرا من استعادة أراضٍ من الروس، في الجبهتين الشرقية والجنوبية، وفق فرانس برس.

وقال زيلينسكي، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، "اليوم، مع القائد العام للقوات المسلّحة ميخايلو دراباتي، نحن على خط المواجهة في قطاع أولكساندريفسكي".

وخلال الزيارة، تحدث زيلينسكي مع أفراد من اللواء الجوي الهجومي رقم 80. وشكر الرئيس القوات على خدمتهم ومنح بعض الجنود أوسمة الدولة، وفق تقارير محلية.

وفي 12 أغسطس/آب، صرح فولوديمير زيلينسكي بأن القوات الأوكرانية استعادت، منذ بداية العام، السيطرة على 26 موقعا في إطار عملية هجومية في قطاع أوليكساندريفكا.

وتقع هذه المناطق في مناطق دنيبروبتروفسك ودونيتسك وغيرهما.

ووفقًا للرئيس الأوكراني، تبلغ المساحة الإجمالية للأراضي المحررة 745 كيلومترًا مربعًا.

وتواصل القوات الأوكرانية العمليات في المناطق الواقعة عند تقاطع ثلاث مناطق، دونيتسك ودنيبروبتروفسك وزابوريجيا، التي يشار إليها في تقارير الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، باسم قطاع أولكساندريفكا.

وفي يونيو/حزيران، أفاد القائد الأعلى آنذاك ألكسندر سيرسكي أن التجمع الروسي في هذا القطاع يضم أكثر من 71 ألف جندي.

ورغم الحديث في كييف عن انتصارات على الجبهة، قال وزير الدفاع الأوكراني المقال ميخايلو فيدوروف، الثلاثاء، إن بلاده تخسر على ما يبدو الحرب ضد روسيا تدريجيا، محذرا من أن أمام كييف بضعة أشهر فقط لاتخاذ القرارات الحاسمة اللازمة لقلب موازين القوى لصالحها.

وأضاف فيدوروف، وهو إصلاحي شاب أثارت إقالته الشهر الماضي احتجاجات لأسابيع، في مقابلة مع رويترز، أن أوكرانيا تفتقر إلى أي رؤية شاملة لكيفية الفوز في هذا الصراع المستمر منذ أربع سنوات، فضلا عما يمثله إخفاقها في الابتكار من معوق لها.

وأوضح أن الفساد المتجذر وشبكات المحسوبية، إلى جانب الافتقار إلى الاستقلال السياسي للمؤسسات الحكومية، كلها أمور تعرقل تقدم أوكرانيا أيضا.