نتنياهو: بعض البلدات اللبنانية المسيحية «طلبت ضمّها» إلى إسرائيل

وكالة أنباء حضرموت

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن بعض البلدات المسيحية في لبنان طلبت ضمها إلى إسرائيل لحمايتها من حزب الله.

وكان نتنياهو يتحدث في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" الأمريكية التي تستقطب أعدادا كبيرة من المسيحيين الداعمين لإسرائيل في الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال: "نحن نهتم أيضًا بأصدقائنا، وخاصة المسيحيين في الشرق الأوسط، بعض القرى المسيحية في لبنان طلبت بالفعل ضمها إلى إسرائيل لأننا نحميهم من متطرفي حزب الله الذين يريدون قتلهم، ونحن نفعل الأمر ذاته مع المسيحيين في كل مكان".

وأضاف: "لم يقتصر طلب الحماية منا على المسيحيين في لبنان فقط، بل شمل الدروز والمسلمين، والمسلمين السنة، وعددًا لا بأس به من المسلمين الشيعة أيضًا... إنهم يرغبون في تحرير لبنان. آمل أن نتمكن من إبرام المزيد من اتفاقيات السلام".

ولم يحدد نتنياهو القرى المسيحية التي يقصدها، أو ما إذا كانت هذه الطلبات قد تمت سرًا أم علنًا. ولم يسبق أن أعلن السكان في أي قرية في جنوب لبنان طلبهم لإسرائيل بضمهم.

في المقابل، فإن الدروز في السويداء في سوريا كانوا قد طلبوا علنا بضمهم إلى إسرائيل. ولم يصدر أي تعليق إسرائيلي يؤكد ما قاله نتنياهو.

وتسيطر إسرائيل على نحو 55 قرية في جنوب لبنان ضمن ما يسمى "المنطقة الأمنية" بينها عدد من القرى المسيحية.

وفي 9 يونيو/حزيران، أنذر الجيش الإسرائيلي بإخلاء مدينة صور في جنوب لبنان والحي المسيحي بالمدينة والمخيمات المحيطة بها.

وتتواجد في جنوب لبنان العديد من القرى اللبنانية، فتتواجد في قضاء بنت جبيل: رميش، عين إبل، دبل، والقوزح، وفي قضاء مرجعيون تتواجد: جديدة مرجعيون، القليعة، دير ميماس، برج الملوك، وإبل السقي، وفي قضاء صور تتواجد علما الشعب.

وخلال الحرب نقلت تقارير عن وجود السكان في هذه القرى بأوضاع صعبة نتيجة محاصرتها من قبل الجيش الإسرائيلي.

فقد أثار جندي إسرائيلي ردود فعل غاضبة بعد أن نشر توثيقا لنفسه وهو يُدنس تمثال مريم العذراء في بلدة "دبل" جنوب لبنان.

جاءت الحادثة بعد أسابيع من ردود فعل غاضبة على ثوثيق جندي إسرائيلي نفسه وهو يدمر بمطرقة تمثال المسيح في القرية ذاتها. وأقر الجيش الإسرائيلي بالحادثتين، وأعلن اتخاذ إجراءات ضد الجنود المتورطين.

وقال مركز بيانات الحرية الدينية غير الحكومي في إسرائيل، الجمعة، إنه وثق في الفترة ما بين أبريل/نيسان ويونيو/حزيران، 83 اعتداء في 76 حادثة على مسيحيين في القدس الشرقية والضفة الغربية وإسرائيل.

وأشار إلى أن من بين هذه الاعتداءات 47 اعتداء بصق و8 اعتداءات لفظية و6 اعتداءات تهديد و5 إلقاء قمامة و4 اعتداء جسدي و6 لافتات تشويهية و7 اعتداءات متفرقة.

وذكر أن 68 من الاعتداءات وقعت في مدينة القدس بما فيها 55 في القدس الشرقية و13 في القدس الغربية فيما وقعت 3 اعتداءات في شمالي إسرائيل و3 في محيط القدس و1 في الضفة الغربية.