قبل قصف «القيادة».. روسيا تحض الأجانب والدبلوماسيين على مغادرة كييف

وكالة أنباء حضرموت

حضت روسيا الأجانب والدبلوماسيين على مغادرة كييف قبل شن ضربات جديدة قالت إنها ستستهدف «مراكز صنع القرار والقيادة».

وفي بيان صدر الإثنين، قالت وزارة الخارجية الروسية: "ستستهدف الضربات مراكز صنع القرار ومراكز القيادة... نحضّ الرعايا الأجانب، بمن فيهم موظفو البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية، على مغادرة المدينة في أسرع وقت ممكن".

نيران من الجانبين
في وقت سابق اليوم، قُتل ستة أشخاص بضربات أوكرانية على منطقتي بلغورود وبريانسك الحدوديتين في روسيا وفي مناطق خاصعة لسيطرة موسكو، فيما قُتل شخصان بهجوم صاروخي روسي على منطقة خاركيف في شرق أوكرانيا.

وقضى أربعة أشخاص، بينهم طفلان، في بلدة غورليفكا الواقعة على خط المواجهة بمنطقة دونيتسك، وفق ما أعلنت الإدارة المحلية التي عينتها موسكو.

وقال رئيس البلدية إيفان بريخودكو "نتيجة للعدوان المسلح الأوكراني في منطقة كالينينسكي في غورلوفكا، قُتل أربعة مدنيين، من بينهم طفلان ولدا في عامي 2012 و2013"، مستخدما التسمية الروسية للمنطقة.

كما قُتل شخصان صباحا في هجوم أوكراني بالطائرات المسيّرة على منطقتي بريانسك وبيلغورود الحدوديتين غرب روسيا، وفق السلطات المحلية.

وجاءت ضربات الاثنين غداة قصف روسي استهدف خصوصا كييف، أكدت أوكرانيا أن روسيا استخدمت فيه صواريخ أوريشنيك البالستية القادرة على حمل رؤوس نووية.

من جهتها، قالت روسيا إن هجماتها أعقبت ضربات بمسيّرات على مراكز ثقافية في منطقة لوغانسك في شرق أوكرانيا الخاضعة للسيطرة الروسية، أسفرت عن مقتل 21 شخصا وإصابة أكثر من أربعين.

والاثنين، أعلنت السلطات المحلية في منطقة خاركيف في شرق أوكرانيا مقتل شخصين وإصابة 19 آخرين في هجوم صاروخي روسي.

وأسفر الهجوم على بلدة ديرغاشي عن مقتل رجلين يبلغان 68 و25 عاما، وأدى إلى نقل 17 شخصا إلى المستشفى، وفق ما ذكر الحاكم الإقليمي أوليغ سينيغوبوف الذي قال إنه تم علاج شخصين آخرين في موقع الهجوم.

وسيطرة القوات الروسية على مساحات شاسعة من منطقة خاركيف الحدودية عندما غزت البلاد في العام 2022، ولكن تم دحرها بعد أشهر في هجوم مضاد مفاجئ.

وتأتي الهجمات في ظل تعثّر المحادثات الرامية بوساطة أمريكية إلى إنهاء هذا النزاع، الأعنف في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، منذ اندلاع حرب إيران.