إسقاط النظام الإيراني خيار يحقق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم

إسقاط النظام الإيراني خيار يحقق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم

عندما يهتف الشعب الإيراني، شعارات نظير: “لا غزّة ولا لبنان روحي فداء لإيران”، فإنه في الحقيقة والواقع لا يعکس موقفا سلبيًا من الشعبين الفلسطيني واللبناني، کما قد يروج البعض من المتأثرين بأفکار وطروحات النظام الإيراني، لکنه يٶکد موقف الشعب الرافض للتدخلات المشبوهة للنظام في المنطقة، والتي تخدم مصالحه الخاصة وإنعکست، وتنعکس سلبا على الشعب الإيراني بصورة خاصة وعلى شعوب وبلدان المنطقة بصورة عامة.

إسقاط النظام الإيراني خيار يحقق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم

حفظ الصورة
وکالة الانباء حضر موت

عندما يهتف الشعب الإيراني، شعارات نظير: “لا غزّة ولا لبنان روحي فداء لإيران”، فإنه في الحقيقة والواقع لا يعکس موقفا سلبيًا من الشعبين الفلسطيني واللبناني، کما قد يروج البعض من المتأثرين بأفکار وطروحات النظام الإيراني، لکنه يٶکد موقف الشعب الرافض للتدخلات المشبوهة للنظام في المنطقة، والتي تخدم مصالحه الخاصة وإنعکست، وتنعکس سلبا على الشعب الإيراني بصورة خاصة وعلى شعوب وبلدان المنطقة بصورة عامة.
حالة التصادم والعداء بين الشعب الإيراني وبين النظام، التي وصلت الى درجة القطيعة الکاملة، ليست حالة عفوية أو طارئة، بل إنها حالة ناجمة عن تراکمات کمية من أحداث وتطورات بالغة السلبية من جانب النظام، أدت الى هذا الموقف النوعي من جانب الشعب بإصراره على إسقاط النظام، وإعتباره هذا الخيار، خياره الحاسم الذي لا يمکن أن يحيد عنه.
والواقع، إن إصرار الشعب على إسقاط النظام؛ لم يبنى على أساس عفوي وإنفعالي، بل إنه ناجم عن فهم عميق لهذا النظام ولنهجه العدواني الشرير الذي لم يکن في صالح الشعب الإيراني فقط، بل کان أيضا في غير صالح شعوب المنطقة والعالم، وإن مجرد إجراء عملية مراجعة بسيطة للأحداث والتطورات التي جرت خلال الـ47 عاما المنصرمة، تٶکد بأن هذا النظام کان بمثابة الکارثة والبلاء الذي نزل على إيران والمنطقة والعالم.
الرفض القاطع للشعب للعروض التي قدمها رئيس النظام مسعود بزشکيان، أثبت بحد ذاته إن الشعب الإيراني، قد تجاوز المطالب المعيشية ومطالب أخرى حاول النظام أن يثبت للعالم بأن الانتفاضة قد إندلعت بسبب منها، وصار مطلبه الاساسي هو إسقاط النظام برمته، وإحداث تغيير جوهري يقوم على أساس رفض الدکتاتورية بنوعيها الملکي والديني على حد سواء.
هذا الموقف الشعبي القاطع المصر على إسقاط النظام، هو في الحقيقة نابع عن قناعة الشعب وبصورة کاملة بذلك الشعار الذي طرحته “منظمة مجاهدي خلق” قبل أکثر من 4 عقود، وبينت وبصورة مفصلة واضحة، أن خيار إسقاط النظام يخدم الشعب الإيراني، ويعيد إيران الى رکب الحضارة، والطريق الصحيح الذي يجب أن تمشي فيه، ولا سيما وإن المنظمة قد فضحت بلغة الارقام مساوئ النظام وسلبياته بحق الشعب الإيراني، وإستحالة إعتدلاه أو تغييره من الداخل، وبشکل خاص، بعد أن قامت بفضح لعبة الاصلاح والاعتدال التي ثبت کذبها وبطلانها، ولا يوجد هناك من فرق بين الجناح الذي يزعم إنه إصلاحي معتدل، وبين الجناح المتشدد فکلاهما وجهان لعملة واحدة، يعملان من أجل ضمان المحافظة على النظام وعدم سقوطه.
خيار إسقاط النظام، وإن کان في الواقع أمره يخدم الشعب الإيراني، بالدرجة الاولى، إلا إنه لا يمکن أبدا القول بأنه لا يخدم الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم، ولا سيما وقد کان هذا النظام ولا يزال عامل زعزعة السلام والأمن والاستقرار في المنطقة، وإن زواله يخدم الجميع من دون إستثناء.