نتنياهو يضع «خطوطًا» حمراء لإيران: سنهاجمها بقوة في هذه الحالة
مُلمحًا إلى أن بلاده لن تشارك في أي هجوم أمريكي محتمل على إيران، قصر رئيس وزراء إسرائيل دور تل أبيب على «مهاجمة إيران بقوة إذا هاجمتها الأخيرة».
وكانت إسرائيل هي المبادر لمهاجمة إيران منتصف شهر يونيو/حزيران 2024 قبل أن تنضم الولايات المتحدة الأمريكية إلى الهجوم في الأيام الأخيرة للحرب التي استغرقت 12 يوما. وتلوح الولايات المتحدة الأمريكية بمهاجمة النظام الإيراني.
خطوط حمراء
وفي خطاب له بالكنيست، مساء الاثنين، قال نتنياهو: "إذا ارتكبت إيران خطأ وهاجمتنا، سنتصرف بقوة لم تعرفها إيران بعد".
وأضاف: "لا أحد يستطيع التنبؤ بما سيحدث في إيران، لكن هناك أمرًا واحدًا واضحا، مهما كان، إيران لن تعود أبدا كما كانت".
وتابع نتنياهو: "نحن نتابع عن كثب ما يحدث في إيران. نتوقف جميعا لنرى النضال البطولي لمواطني إيران لتحقيق الحرية والرفاهية والعدالة".
وكانت مصادر إسرائيلية قالت لهيئة البث الإسرائيلية، الإثنين، إن "الولايات المتحدة لا تزال تدرس إمكانية توجيه ضربة عسكرية لإيران". وأشارت إلى أن "إسرائيل على أهبة الاستعداد تحسبا لضربة أمريكية ضد إيران".
وقالت إن "رئيس الوزراء نتنياهو عقد في الأيام الأخيرة عدة مداولات أمنية حول إيران وملفات أخرى، كما اُجرت مساء أمس جلسة أمنية مقلصة".
وكانت مصادر أمنية إسرائيلية أشارت إلى أن إسرائيل تعد لاحتمال هجوم صاروخي إيراني على المدن الإسرائيلية انتقاما لهجوم أمريكي محتمل على إيران. وذكرت أنه في حال مهاجمة إسرائيل فإن الجيش الإسرائيلي سيرد بهجوم قوي على إيران.
وفي الحرب السابقة هاجمت إسرائيل إيران جوا. وقد قالت وسائل إعلام إسرائيلية إنه تم إصدار تعليمات إلى المستشفيات الإسرائيلية في الأيام الأخيرة للاستعداد إلى إمكانية الانتقال إلى حالة الطوارئ.
خلافات مع أمريكا
من جهة ثانية، أقر نتنياهو بوجود خلافات مع الإدارة الأمريكية بشأن أعضاء المجلس التنفيذي لمجلس السلام بسبب وجود تمثيل تركي وقطري فيه.
وقال نتنياهو: "في قطاع غزة، نحن أمام المرحلة الثانية من خطة ترامب. المرحلة الثانية تقول شيئا بسيطا – سيتم نزع سلاح حماس ونزع سلاح غزة. نحن ملتزمون بهذه الأهداف وسيتم تحقيقها. إما بالطريقة السهلة أو الصعبة".
وأضاف: "لن يكون هناك جنود أتراك أو قطريين في قطاع غزة".
وتابع: "لدينا جدال معين مع صديقتنا في الولايات المتحدة حول تشكيل المجلس الاستشاري الذي سيرافق العمليات في غزة".
لكن زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد رد على نتنياهو بأنه فشل، قائلا في الكنيست: "رئيس الوزراء، ما حققته في غزة هو أسوأ نتيجة ممكنة. حماس بـ30,000 رجل مسلح. هي لا تنزع السلاح. خطتها هي أنه في النهاية ستعطي بعض الصواريخ الصدئة وستقول العالم: ها هو، لقد فككوا أسلحتهم الهجومية".