صدى الانتفاضة الإيرانية يتردد دوليًا بمظاهرات من لندن إلى أوتاوا
تناولت وسائل الإعلام العالمية الكبرى، بما فيها رويترز ووكالات الأنباء الأوروبية والكندية، الحراك الواسع للإيرانيين في الخارج دعماً للانتفاضة الوطنية.
وسلطت التقارير الضوء على المظاهرات في لندن وبروكسل وواشنطن وكندا، حيث أكد المحتجون على مطلب “الجمهورية الديمقراطية” ورفض العودة للماضي أو البقاء في الحاضر المظلم.
لندن وواشنطن: دعوات لتصنيف الحرس منظمة إرهابية
ذكرت وكالة رويترز في تقرير لها يوم 11 يناير ، أن الإيرانيين في لندن نظموا مظاهرة تضامنية في “داونينغ ستريت“، مطالبين الحكومة البريطانية بوضع حرس النظام الإيراني على قوائم الإرهاب وحظره.
وفي الولايات المتحدة، نشرت وكالة غيتي إيمجز (Getty Images) صوراً لمتظاهرين في حديقة “لافاييت” مقابل البيت الأبيض، شاركوا في تظاهرة “إيران حرة” احتجاجاً على ممارسات النظام الإيراني.
بروكسل: انتفاضة نحو ثورة حقيقية
في قلب أوروبا، سلط تلفزيون RTL البلجيكي الضوء على مظاهرة الإيرانيين في ساحة “شومان” ببروكسل.
ونقل التقرير عن شاهين قبادي، عضو المقاومة، قوله: «إن الاحتجاجات في إيران تتطور نحو ثورة حقيقية ضد الحكام الحاليين الشعب الإيراني يثبت كل يوم أنه لا يخشى النظام».
وأضاف قبادي نقطة جوهرية أكد فيها أن «الشعب الإيراني يرفض العودة إلى الشاه ويرفض استمرار الحكم الديني على حد سواء»، مطالباً الاتحاد الأوروبي بالاعتراف بالقوى الديمقراطية.
من جانبها، كتبت وكالة الأنباء الإيطالية أنسا (ANSA): «نقل المعارضون الإيرانيون احتجاجاتهم إلى قلب أوروبا.
تجمع أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على بعد خطوات من مقر المفوضية الأوروبية للتضامن مع الانتفاضة التي بدأت في 28 ديسمبر بإضراب تجار طهران».
وأشارت الوكالة إلى حضور نواب حاليين وسابقين من البرلمان الأوروبي والبلجيكي في التجمع.
كما نشرت وكالة صور الاتحاد الأوروبي (EPA) صوراً متعددة للحدث، واصفة إياه بدعم لانتفاضة الشعب الإيراني من أجل الديمقراطية.
كندا: “نحن صوت من لا صوت لهم”
في كندا، أفادت شبكة غلوبال نيوز بأن مظاهرة حاشدة جرت في ساحة “ميل لاستمان” بتورنتو، للمطالبة بالحرية والديمقراطية.
ووصف التقرير المظاهرة بأنها «عرض للتضامن وسط الغضب المتزايد في وطنهم وانتشار المظاهرات النارية في جميع المحافظات».
ونقلت القناة عن أحد المتظاهرين قوله: «نحن على أعتاب ثورة جديدة في إيران».
وأضاف آخر: «نريد جمهورية خالية من أي دكتاتورية؛ سواء كانت نظام الشاه السابق أو الديكتاتورية الدينية الحاكمة».
كما غطت قناة CP24 الحدث، مشيرة إلى رفع صور الشهداء والمطالبة بتغيير النظام.
وفي العاصمة أوتاوا، ذكرت صحيفة أوتاوا سيتيزن أن المحتجين اصطفوا بالقرب من البرلمان، ونقلت عن شهرام كلستانه قوله: «النظام يستخدم كل أدواته للقتل.
لم يعد يكفي القول بأن على الحكومة احترام حق الاحتجاج؛ لقد تجاوزنا تلك المرحلة.
الشعب يريد إسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة».
وطالب كلستانه الحكومة الكندية بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في إسقاط نظام خامنئي.