الأميرة كيت في عيدها الـ44.. رسالة إلى «رفيقة» معركة السرطان

وكالة أنباء حضرموت

في رحلة الأميرة كيت القاسية مع مرض السرطان، لعبت الطبيعة دورا كبيرا في تعافيها.

وبمناسبة بلوغها عامها الرابع والأربعين، اختارت أميرة ويلز الاحتفال بهذه الذكرى عبر إصدار فيديو شخصي مؤثر سلطت فيه الضوء على علاقتها العميقة بالطبيعة ودورها في مساعدتها على التعافي بعد رحلة صعبة مع مرض السرطان.

وبحسب صحيفة "تليغراف" البريطانية. يأتي الفيديو كآخر جزء من سلسلة إبداعية من أربعة مقاطع بعنوان "الطبيعة الأم"، ركزت فيها الأميرة كيت على العلاقة الوثيقة بين الإنسان والطبيعة عبر فصول السنة الأربعة، وقدرتها على الإلهام والشفاء.

وبعد ما يقارب عامين من تشخيص إصابتها بالسرطان، ظهرت أميرة ويلز في الفيديو وهي تتأمل هدوء فصل الشتاء وسكونه، حيث عبرت عن امتنانها العميق للحياة.

وفي التعليق الصوتي، تحدثت كيت عن الشتاء بوصفه موسمًا يجلب السكينة والصبر والتأمل، حيث تتباطأ وتيرة الحياة بما يسمح للإنسان رؤية انعكاسه الداخلي واكتشاف أعمق جوانب ذاته.

ووصفت أميرة ويلز الطبيعة بأنها معلم هادئ وصوت لطيف يرشد الإنسان ويساعده على الشفاء والتصالح مع الألم والمخاوف.

وبحسب "تليغراف"، تم تصوير الفيديو في عدة مواقع طبيعية في إنجلترا، منها بيركشاير وكمبريا وغلوسترشير، إضافة إلى لندن وإيست ساسكس وكوتسوولدز وظهرت فيه مشاهد للأميرة أثناء نزهة صباحية شتوية، بما يعكس بساطة التجربة وصدقها.

وأوضحت الأميرة في رسالة مرافقة للفيديو أن هذه السلسلة كانت تجربة إبداعية وشخصية عميقة، لكنها في الوقت نفسه تحمل رسالة جماعية حول قوة الطبيعة والإبداع في تحقيق الشفاء والترابط الإنساني.

من جانبه، أكد قصر "كنسينغتون" أن السلسلة تعكس جمال وتعقيد التجربة الإنسانية، وتشيد بالدروس التي يمكن للبشر تعلمها من الطبيعة لتعزيز النمو وتقوية الروابط بين الناس والعالم من حولهم.

وسيشكل هذا المحور جزءًا أساسيًا من عمل أميرة ويلز خلال السنوات المقبلة، مع اهتمام خاص بالصحة النفسية والرفاهية الإنسانية.

ومنحت تجربة المرض الأميرة كيت منظورًا جديدًا للحياة، ودفعتها لإعادة تقييم أولوياتها وتعميق ارتباطها بالطبيعة، حيث شددت في مناسبات عديدة على أهمية التواصل الإنساني المباشر.

كما حذرت من الإفراط في استخدام الشاشات وتأثيره السلبي على الحياة الأسرية، مؤكدة أن الاهتمام الكامل بالآخرين هو أثمن ما يمكن تقديمه لهم.