مصادر عسكرية يمنية: قوات إخوانية تشارك في الهجوم على حضرموت
كشفت مصادر عسكرية يمنية، الجمعة، أن قوات موالية لتنظيم الإخوان شاركت بالزحف العسكري نحو حضرموت في مواجهة القوات الجنوبية الحكومية.
وقالت المصادر لـ"العين الإخبارية" إن مجاميع من قوات الطوارئ ومحور أزال الموالية للإخوان، وهي قوات كانت منتشرة على حدود صعدة والجوف، وأخرى في مأرب، شاركت في الهجوم العسكري على مواقع القوات الحكومية الجنوبية في حضرموت.
ويأتي ذلك عقب إعلان محافظ حضرموت، المعيّن قائدًا لقوات درع الوطن، سالم الخنبشي، إطلاق عملية عسكرية لتسلّم عدد من المعسكرات في المحافظة، في إطار ما وصفه بإعادة ترتيب وانتشار القوات ضمن المهام الموكلة إليها.
وفي تصريحات لـ"العين الإخبارية"، أكد متحدث المجلس الانتقالي أنور التميمي أن "القوات المشاركة في الهجوم هي ما يسمى قوات الطوارئ اليمنية، وهي خليط من مجموعة من المسلحين من الإخوان وبقايا من المنطقة العسكرية الأولى التي تم دحرها".
وأوضح التميمي أن قوات الطوارئ الإخوانية "معززة ببعض العناصر من القاعدة وغيرهم من العناصر التي فقدت مصالحها بعد تحرير وادي حضرموت من مافيا النفط".
وأشار إلى أن الإخوان دفعوا "بمسلحيهم لاستعادة الوضع السابق الذي كان في وادي وصحراء حضرموت"، مؤكدًا عدم مشاركة قوات درع الوطن في الهجوم العسكري لرفض قيادتها المعارك الجانبية.
ويقود الفرقة الأولى بقوات الطوارئ العميد ياسر عبدالله المعبري، وتتمركز في منطقة الرويك بصحراء مأرب، فيما يقود الفرقة الثانية ياسر مجلي، والثالثة عمار طامش، والرابعة رداد الهاشمي.
وكانت مصادر ميدانية تحدثت عن أن القيادي الإخواني هاشم الأحمر هو من يشارك في الهجوم على وادي حضرموت، بالإضافة إلى مجاميع أخرى تابعة للقيادي رداد الهاشمي، التي كانت منتشرة في صعدة، ولم يتسنَّ لـ"العين الإخبارية" تأكيد المعلومة من مصدر مستقل.
وجاء انخراط القوات الإخوانية في مواجهات وادي حضرموت عقب رفض عددًا من القادة العسكريين في قوات درع الوطن تنفيذ أوامر تتعلق بالزج بقواتهم في مواجهات مع القوات الحكومية الجنوبية.
وكانت القوات الحكومية الجنوبية أعلنت قبل أيام انتشارها المشترك مع قوات درع الوطن في وادي حضرموت، قبل تدخل قوات الإخوان، مما أدى إلى انفجار الأوضاع عسكريًا في المحافظة الأكبر مساحة جغرافية.