عاجل | القوات الجنوبية تكبد قوات هاشم الأحمر الإخوانية خسائر كبيرة وتصد هجومًا في حضرموت
قالت مصادر عسكرية لـ«وكالة أنباء حضرموت» إن القوات المسلحة الجنوبية الحكومية كبدت قوات عسكرية يقودها هاشم الأحمر، والمصنّفة ضمن التيار الإخواني المتحالف مع الرياض، خسائر كبيرة خلال اشتباكات عنيفة شهدتها جبهات في محافظة حضرموت، مؤكدة أن تلك القوات فشلت في تحقيق أي اختراق ميداني.
وأوضحت المصادر أن القوات الجنوبية نجحت في كسر الهجوم الذي شنّته وحدات وصفتها بـ«قوات الطوارئ الإخوانية»، قبل أن تنتقل إلى تنفيذ هجوم مضاد على مواقع تلك القوات، وسط حالة من الانهيار في صفوفها.
وبحسب المصادر، تأتي هذه التطورات في سياق ما وصفته بـ«عدوان يمني–سعودي واسع» يستهدف الجنوب، عبر استخدام قوات يمنية موالية لجماعة الإخوان المسلمين كقوة برية، بالتوازي مع غطاء سياسي وعسكري إقليمي، في محاولة لفرض وقائع جديدة في حضرموت بعد الإجراءات الأمنية الأخيرة التي قطعت خطوط تهريب السلاح للحوثيين.
وأضافت المصادر أن المعارك الميدانية ترافقت مع تصعيد جوي سعودي خلال الأيام الماضية، معتبرة أن ما يجري لا يمكن فصله عن مساعٍ لإعادة تشكيل المشهد العسكري في الجنوب بالقوة، بعد فشل الضغوط السياسية والاقتصادية في تحقيق أهدافها.
وأكدت أن القوات الجنوبية “في حالة دفاع مشروع عن الأرض”، وأن العمليات الجارية تهدف إلى منع إعادة السيطرة على مناطق استراتيجية في وادي حضرموت، وحماية المنشآت النفطية وخطوط الإمداد، في ظل ما وصفته بمحاولات جرّ الجنوب إلى صراع داخلي يخدم الحوثيين والجماعات المتطرفة.
وقالت مصادر عسكرية جنوبية إن القوات المسلحة الجنوبية الحكومية صدّت هجومًا شنّته قوات وصفتها بـ«الإخوانية»، يقودها هاشم الأحمر، مؤكدة أنها ألحقت بها خسائر كبيرة وأجبرتها على التراجع، قبل أن تبدأ القوات الجنوبية هجومًا مضادًا في محيط الاشتباكات.
وأضافت المصادر لـ«وكالة أنباء حضرموت» أن المواجهات أسفرت عن تطويق مجموعة مسلحة ووقوع عناصرها بين قتيل وأسير، إلى جانب الاستحواذ على دبابة قالت المصادر إنها «سعودية» كانت بحوزة القوات المهاجمة.
ووفق المصادر نفسها، جاء ذلك عقب غارات جوية شنّها الطيران العسكري السعودي، قالت إنها استهدفت مواقع للقوات الجنوبية بـ11 غارة، بعد فشل الهجوم البري لقوات الطوارئ التابعة للمعسكر الإخواني. واعتبرت المصادر ما يجري «عدوانًا يمنيًا–سعوديًا واسعًا على الجنوب»، يهدف إلى فرض واقع عسكري جديد في حضرموت.
وتتهم المصادر القوات المهاجمة بمحاولة استعادة السيطرة على مواقع نفطية في وادي حضرموت، وتوسيع رقعة الاشتباك بما يهدد الاستقرار المحلي، محذّرة من أن أي تصعيد إضافي قد يفتح المجال أمام جماعات متطرفة لاستغلال الفوضى في مناطق قريبة من خطوط الملاحة في بحر العرب وخليج عدن.