العاصمة عدن
مكتب التربية بعدن يُقيم دورة في (الدعم النفسي الاجتماعي التربوي) في حالات الطوارئ لمعلمي البريقة
برعاية محافظ محافظة عدن أحمد حامد لملس أقام مكتب التربية والتعليم بمحافظة عدن ممثلا بشعبة التدريب والتأهيل صباح امس في مدرسة أسماء بنت أبي بكر بمديرية البريقة دورة في (دليل الدعم النفسي الاجتماعي التربوي) ضمن برنامجها التدريبي للمعلمين والاختصاصيين الاجتماعيين، وبدعم من منظمة اليونيسف (منظمة الطفولة) بمنحة من الوكالة الأمريكية (USAID)، بمشاركة (125) متدربا، خلال الفترة 15 - 22 / 2 / 2022.
في البدء رحب الدكتور محمد عبد الرقيب الرقيبي بالحاضرين.. ناقلا تحيات محافظ محافظة عدن أحمد حامد لملس الذي يولي قطاع التربية والتعليم اهتماما خاصا.
وأضاف الرقيبي أن دليل الدعم النفسي الاجتماعي التربوي في حالات الطوارئ يتضمن ثلاث اوراق عمل اولها: إرشادات لتقديم الدعم النفسي الاجتماعي التربوي في حالات الطوارئ ، وثانيها: الأنشطة الترفيهية في البيئة المدرسية، وثالثها: دليل تدريبي للمعلمين والاختصاصيين الاجتماعيين ولمديري المدارس ووكلائهم.
وشدد الرقيبي على المشاركين في الدورة بضرورة الاستفادة القصوى من برنامجها في الدعم النفسي الاجتماعي والتربوي وعكس ذلك في واقعهم العملي مع الطلاب في الحالات الطارئة.
وأضاف الرقيبي أن دورة الدعم النفسي في حالة الطوارئ تأتي ضمن مشاريع عديدة اقامها مكتب التربية والتعليم بمحافظة عدن بدعم ومتابعة من محافظ المحافظة أحمد حامد لملس.
وفي الأخير شكر الرقيبي إدارة التربية والتعليم في مديرية البريقة على تذليلهم الصعاب وتوفير الأجواء المناسبة لإقامة هذه الدورة التدريبية.
ومن جانبها تحدثت الأستاذة مايسة محمود عشيش عن اهداف البرنامج والذي يستمر مدة اسبوعا.. مشيرة إلى أن البرنامج يهدف إلى توفير المعارف والقيم والمهارات اللازمة التي تمكن المتدربين من ادخال الطلاب والطالبات المتأثرين بالحروب والكوارث والصراعات في العملية التعليمية وتقديم الدعم النفسي لهم بما يمكنهم من تجاوز هذه المرحلة.
وأشارت المايسة إلى أن الدورة ستتناول من خمسة أجزاء رئيسية هدفت الوحدة الأولى إلى تعريف المشاركين بأهمية الدعم النفسي، والمفاهيم المرتبطة به، كما تعرفوا على احتياجات الطلاب، وكيف أن تلبيتها تسهم في توفير حماية للطلاب. كما تعرف المشاركون على مبادئ وإخلاقيات الدعم النفسي، فيما ستتناول الوحدة الثانية كيفية التواصل مع الأطفال، ومواصفات الإصغاء الجيد، وأهميته في كشف ردود أفعال الأطفال المتأثرين بالأحداث الصادمة، أما الوحدة الثالثة ستوضح أنواع هذه الأحداث، واختلاف ردود الأفعال تجاهها. كما حددت طرق التدخل ومستوياته، كما ستتناول الوحدة الرابعة أساليب الدعم النفسي الاجتماعي، ومفهوم الإسعاف النفسي الأولي، كما ستشرح كيفية تعزيز المرونة النفسية لدى الأطفال، وأثر ذلك في حمايتهم مستقبلًا من الأحداث الصادمة، كما ستتناول مفهوم المسادنة الأسرية ودوره في الدعم النفسي الاجتماعي، إما الوحدة الأخيرة كانت مخصصة للدعم الذاتي للمعلمين، فالمعلم لا يمكنه أن يقدم الدعم النفسي بشكل مناسب دون أن يبدأ بنفسه، كما أنه جزء من هذا المجتمع ويتعرض للكثير من الضغوط والأحداث الصادمة.
وأكدت المايسة على ضرورة تعزيز أدوات المرونة النفسية: التفاؤل – التعاطف – فعالية الذات – التحليل السببي – الوعي بالانفعالات – ضبط الاندافعات عند التعامل مع الطلاب في حالات الطوارئ.
واختتم المايسة كلمتها شاكرة منظمة اليونيسف والوكالة الأمريكية (USAID) على دعمهما لنا في إقامة هذه الدورات التخصصية ومنها (الدعم النفسي الاجتماعي التربوي) في حالات الطوارئ.
حضر الافتتاح وضاح عبدالله مهيوب مدير إدارة التدريب في مكتب التربية والتعليم بمحافظة عدن وغسان القطوب نائبا عن مدير إدارة التربية والتعليم بمديرية البريقة، وأحمد فدعق رئيس قسم التدريب بمديرية البريقة ورابعة احمد بن احمد مديرة مدرسة أسماء بنت أبي بكر وتحسين صالح متابعة والتنسيق بمكتب التربية والتعليم بمحافظة عدن.