وحدات المقاومة و«جيش الجياع»: معادلة تُخرج المدن من قبضة القمع
موسى أفشار
في مؤشر فاضح على عمق الذعر الوجودي الذي ينهش أركان الفاشية الحاكمة في طهران، كشفت معطيات ميدانية واس...
الحقيقة ان كل المسؤولين في المرافق الايرادية بعدن فاسدين ومنافقين وكاذبين !
والكارثة انه لا يتم محاسبتهم بل بالأموال الضخمة التي جموعها من الفساد يشترون بها الاعلاميين والصحفيين من ضعاف النفوس، والمسؤولين الكبار حتى يصموتوا على فسادهم ..
والمصيبة الأكبر ان الفاسدين ايام عفاش كانوا يخجلون اما اليوم كل فاسد يفتخر بفساده وحجم ما يمكله من فلل وشقق وسيارات بالداخل والخارج، بسبب غياب المحاسبة والردع.
نحتاج الى تفعيل جهاز خاص بالرقابة والمحاسبة ومحاكمة الفاسدين، ومن يثبت فساده يتم تعليقه في جولة كالتكس وكل مواطن يمر في الجولة يبصق عليه ويلطمه بالجزمة حتى يكون عبرة .
هنا نقول ان الفساد سينتهي من عدن وستبدأ مرحلة جديدة !