السعودية والمعادلة الصفرية تجاه الجنوب… لا تجاه الحوثيين
صالح أبوعوذل
شاركت في تظاهرة العاشر من يناير في العاصمة عدن، وسرت بين الآلاف من الجنوبيين الذين قدموا من كل مكان...
في مشهد وطني جنوبي غير مسبوق، خرج آلاف الجنوبيين في تظاهرة عفوية حاشدة، مؤكدين على وحدتهم وتماسكهم الوطني، ودافعين بذلك رسالة قوية للعالم بأن الجنوب لن يخضع لأي محاولات للفرض أو التغيير القسري.
جاءت المليونية لتؤكد على وفاء الشعب الجنوبي لشهدائه الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الحرية والاستقلال، ولتؤكد على تمسكه بحقوقه المشروعة في تقرير مصيره. الحشود الكبيرة في عدن والمكلا وغيرها من المناطق الجنوبية أظهرت مدى التزام الشعب بقضيته ورفضه لأي محاولات لتقسيم أو تفتيت الجنوب.
المليونية كانت أيضًا تأكيدًا على دعم الشعب الجنوبي للقيادة السياسية الجنوبية، خاصة الرئيس عيدروس الزبيدي، الذي قاد مسيرة النضال الجنوبي في السنوات الأخيرة. الحشود الكبيرة التي خرجت في مختلف المناطق الجنوبية أظهرت مدى الثقة التي يضعها الشعب في قيادته السياسية.
المليونية كانت أيضًا رسالة قوية للعالم بأن الجنوب لن يقبل بأي مشاريع خارجية أو داخلية تهدد أمنه واستقراره. الحشود الكبيرة التي خرجت في مختلف المناطق الجنوبية أظهرت مدى رفض الشعب لأي محاولات للفرض أو التغيير القسري.
المليونية كانت أيضًا رسالة ثبات وصمود في وجه التحديات التي يواجهها الجنوب. الحشود الكبيرة التي خرجت في مختلف المناطق الجنوبية أظهرت مدى التزام الشعب بقضيته ورفضه لأي محاولات لتقسيم أو تفتيت الجنوب.
مليونية الجنوب كانت رسالة قوية للعالم بأن الجنوب لن يخضع لأي محاولات للفرض أو التغيير القسري. الحشود الكبيرة التي خرجت في مختلف المناطق الجنوبية أظهرت مدى التزام الشعب بقضيته ورفضه لأي محاولات لتقسيم أو تفتيت الجنوب. الجنوب سيبقى موحدًا ومتماسكًا، وسيستمر في نضاله من أجل الحرية والاستقلال.