البديل الديمقراطي يُنهي عصر "ولاية الفقيه" ويرفض "المهادنة" و"الحرب الخارجية"
حسين عابديني
مع إشراقة العام الإيراني الجديد (نوروز ٢٠٢٦)، يدخل المشهد السياسي في إيران منعطفاً تاريخياً حاسماً....
يمارس فتحي بن لزرق استخفافًا بعقول متابعيه؛ فبالأمس رأى في الإضراب ضررًا على أبناء عدن، وحثّ المعلمين على رفعه، واليوم يدعوهم إلى الإضراب، وكأن تعطيل الدراسة حلٌ للمشكلات التي تواجه اليمن!
إنه غباء يُراد له أن ينتشر تحت شعار "انتزاع الحقوق". فمتى تنهض أمةٌ وتعليمها يتعرض للتعطيل، مرة باسم إسقاط الرئيس، ومرة باسم انتزاع الحقوق؟
على المجتمع أن يُدرك أن التعليم خط أحمر؛ تعطيله يعني بقاء اليمن متأخرًا. الأصل هو تصحيح مسار العملية التعليمية والسياسة التي يُدار بها التعليم، لا الدعوة إلى إضراب المعلمين.
هناك من يظن أن التعليم مجرد درس في قاعة أو حضور طابور صباحي، لكن الحقيقة أن التعليم نهضة أمة في كل المجالات: أولها الوعي المجتمعي، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق.
التعليم إيمان، يغير مجتمعًا من دولة نامية إلى دولة متقدمة.