يا رئيس الحكومه ايقاف المدارس الخاصه واجب انساني وأخلاقي ووطني
صدام سالم
نتابع ما تقوم به الحكومة من الضغط على المدرسين الحكوميين بالتدريس براتب زهيد على عكس ما يستلمه وزراء...
نتابع ما تقوم به الحكومة من الضغط على المدرسين الحكوميين بالتدريس براتب زهيد على عكس ما يستلمه وزراء الحكومة اليمنية...
حيث يستلم الوزير راتب بين( 6مليون) الى (8مليون) هذا غير وفريات الوزاره...
بينما يستلم المدرس راتب من (60الف) الى (70 الف)...
وهذا مما خلق مشاكل اجتماعية واقتصادية... فالمرتب لا يتناسب مع متطلبات الحياة اليوميه..
فالمدارس الخاصه مصدرا رئيسيا للتمييز العنصري الطبقي الاجتماعي...
حيث انها تعمق الفجوه الاجتماعيه والاقتصادية بين الطبقات...
فالتمييز بين الاغنياء والفقراء يدمر النسيج الاجتماعي...
حيث كانت احدى اهداف الوحده اليمنية عدم التمييز بين المسؤولين (الاستقراطيين) الطبقة الغنية وبين عامة الشعب وانهم بدرجه واحده ولكن تفاجأنا ان من بدأ بالسنة السيئة هو وزير سابق باصره...
فقرار باصره كان تمييز وعنصري بامتياز ضد عامة شعب الجنوب قاطبة... حيث ان ابناء الاغنياء لا يتعلمون مع ابناء الشعب بمدارس واحده بل لهم مدارس خاصة...
فقبل البدء بمحاربة المدرسين الحكوميين... عليكم بمعرفة متطلباتهم واحتياجاتهم الاساسية بالحياه... حيث انهم يكافحون على قوتهم اليومي لهم ولاولادهم...
فالراتب الحكومي لايكفيهم بشيء لا يملأ لهم بطنا ولا يسد جوعا ولا يوفر لهم مواصلات...
عانى المدرسين حقبة من الكفاح من اجل توفير اسياسيات الحياه حيث استمرت هذه الفترة الى قرابة عشر سنين حيث كانت هذه الفتره ماساوية على المعلمين مثل الكابوس يرافقهم ليلا ونهارا...
في الاخير لكي تتحقق العدالة الاجتماعية لابد من ايقاف المدارس الخاصة من جانب اخلاقي ووطني وانساني..
وكذلك لابد للحكومة ان تلتفت الى مطالب المدرسين وتلبي احتياجاتهم ومتطلباتهم المالية...