من طهران إلى المستقبل: الحكومة المؤقتة وبديل الجمهورية الديمقراطية على أنقاض "ولاية الفقيه"
مهدي عقبائي
في لحظة تاريخية فارقة، ومع إعلان موت الديكتاتور علي خامنئي، وتهاوي أركان نظام ولاية الفقيه تحت ضربات...
لم يعد الوضع في الجنوب، يسر الصديق قبل العدو، نتيجة تفاقم الأوضاع في شتى مجالات الحياة ولاسيما الخدمات الرئيسية.
لا الكهرباء تحسن حالها، ولا العملة تعافت من انهيارها، في أسوأ أوضاع وصلنا إليها، والمتضرر الوحيد المواطن البسيط، في حين المسؤولين وأبنائهم في أحسن حال داخليا أو خارجيا.
لا الغلاء الفاحش في جميع الموارد هبطت أسعارها، ولا المشتقات النفطية نزلت أسعارها وتوفرت، في ظل صمت مريب من رئاسة وحكومة.
ناس تئن في كل المحافظات الجنوبية، لتدهور الحالة المعيشية وعدم حصولهم على أبسط مقومات الحياة من خدمات أساسية مجبرة الحكومة على توفيرها.
تعليم منهار وطلاب في الشوارع ومعلمون يعانون من فتات راتب، في ظل محاولة بائسة لترقيع مطالبهم والقبول بحافز قيمته كيلو سمك لا يسمن ولا يعني من جوع.
تنصل حكومي. وخذلان وزاري، وتشبث في المناصب، والفشل بارز للطفل الرضيع قبل الكبير، في أسوأ إدارة عرفتها الدولة منذ قيامها.
في الأخير خافوا الله قليلا يا مسؤولين لو فيكم قطرة دم أو ذرة احساس من ما يعاني المواطن من ويلات هذا الصيف الساخن والغلاء الفاحش الذي يشعل الرأس شيبا.
ودمتم في رعاية الله