الصراع في اليمن وطبخت السلام السعودية غير الناضجة
جهاد جوهر
تسعه اعوام من الحرب والصراع في البلد وماء زال الاشقاء في دول الخليج العربي يقضون الطرف عن جوهر الازم...
تمر الأمة العربية بحالة لم تشهدها عبر تاريخها العربي ، منذ مغامرة حماس في 7 أكتوبر 2023 ، والتي قادت الأمة إلى نكبة ، ولا زالت المخاوف تسيطر على الجميع من فتح جبهات جديدة في شمال لبنان ، أو جر الأردن إلى مربع الفوضى الذي تدعو إليه تيارات الإسلام السياسي في المنطقة .
في ظل هذه الظروف يعيش اليمن حالة إحتقان قد تجر الشعب شمالا وجنوبا إلى حالة مجاعة ، لا تقل عما تشهده غزة اليوم من حصار وتدمير إسرائيلي ممنهج لمنظمات الإغاثة العالمية .
واليمن الذي يعيش حالة من التدهور لا تقل عن الوضع في غزة ، فإنهيار العملة ، وتفشي البطالة والفقر ، وغياب الخدمات ، وإيقاف الإيرادات النفطية ، ومغامرات حوثية في البحر الأحمر أوقفت شركات الملاحة والتجارة من المرور عبر باب المندب .
في ظل هذه الأوضاع ، هل اليمن بحاجة لتغيير صوري لحكوماته ، وإستبدالها بشخصيات فاشلة قادت اليمن إلى كوارث ، أم أن اليمن بحاجة لمن ينتشل إقتصاده المنهار ، قبل أن تقع الكارثة على كل دول الإقليم من حوله !!
سؤال أتركه للقارئ الحصيف .
د. خالد القاسمي