البديل الديمقراطي يُنهي عصر "ولاية الفقيه" ويرفض "المهادنة" و"الحرب الخارجية"
حسين عابديني
مع إشراقة العام الإيراني الجديد (نوروز ٢٠٢٦)، يدخل المشهد السياسي في إيران منعطفاً تاريخياً حاسماً....
أتابع الخطاب الإعلامي الجنوبي وهو خطاب لا يخلو من الإيجابيات بقدر ما يحمل في طياته الكثير من السلبيات والتطبيل وخاصة الإعلاميين أصحاب الدفع المسبق، قد يرفع لك وضيعا ويجعله أمام القوم ويرفع لك قطة ويصوره ليثا لا يشق له غبار، وعلى تخزينه أخرى قد يضع آخرا موضع الذل والهوان وهو يعتلي رأس القمام ورجل لا يشق له غبار، ولكن إعلامنا السيء الذي لا تضبطه معايير الصحافة والإعلام قد يحدث فجوة عميقة في المجتمع لما يكتب وينشره ومثل هؤلاء الصحافيين قد تجردوا عن القيم والأخلاق ولم يؤدوا الرسالة الإعلامية السامية بصدق وإخلاص وحادوا عن الطريق وهم معروفين لدى الشارع الجنوبي أو على الأقل المقربين ممن يعرفونهم.