الصراع في اليمن وطبخت السلام السعودية غير الناضجة
جهاد جوهر
تسعه اعوام من الحرب والصراع في البلد وماء زال الاشقاء في دول الخليج العربي يقضون الطرف عن جوهر الازم...
سكت دهرًا ونطق كفرا ” هذا المثل ينطبق على صديقي وزير الخارجية اليمني
السابق الدكتور أبوبكر القربي ، الذي أطل بتصريح أن هناك مخطط إقليمي لتقسيم اليمن تقوده دول التحالف ، أين كان أبوبكر القربي حينما كان الدكتور عبدالكريم الإرياني في عام 2014 يصرح عبر الإعلام عن وجود مشروع إيراني في اليمن ينفذه الحوثيين من صعدة ، حينها لم يحرك ساكنا حتى على مستوى أشقاءه في الخليج ، لعله كان مشغولا في ذلك الوقت ببيع الجوازات الدبلوماسية التي حصل عليها حتى العمالة اليمنية في الخليج ، التقيت بالدكتور أبوبكر القربي عدة مرات في ديوان الخارجية اليمنية بصنعاء ، وتناولنا الفطار معا ( يسمى الصبوح في اليمن والريوق في الخليج ) ، وفي عام 2001 دعانا وزير شؤون المغتربين في حكومة عبدالقادر باجمال آنذاك عبده علي قباطي إلى حفل غداء على شرفنا في المطعم الشامي بصنعاء ، وحضر الغداء الدكتور أبوبكر القربي ، ودار الحديث حينها حول أوضاع اليمن والخليج ، وطلب الدكتور القربي جهاز تسجيل ليسجل مكالماته مع وزير الخارجية الأمريكي يربطه بجهاز الهاتف حتى يستطيع التركيز على محتوى المحادثة ، فقلت له هذا متوفر في جميع محلات بيع المواد الالكترونية غريبة لا تتوفر عندكم هذه الأجهزة في اليمن ، وقلت له ستجده لدى أجهزتكم الأمنية بالتأكيد إذا لم يوجد في الأسواق .
نربط حديث الدكتور أبوبكر القربي بما تبثه قناة الحوار ومذيعها المدعو صالح الأزرق ، الذي ليس به أي زرقه تميزه ليكون أسم على مسمى ، هذا التونسي الهارب من حكومة زين العابدين بن علي والمطلوب في قضايا جزائية وأخلاقية ، هذا الشخص لا يكف عن التعرض للإمارات في برامجه منذ بداية خرابهم العربي في 2011 وهو يستضيف أشخاص هاربين من الإمارات يعيشون بين لندن وأسطنبول والدوحة ، حكم عليهم في 2013 ب15 سنة سجن وسحب جوازاتهم لإشتراكهم في خلية التنظيم السري التي كانت تسعى لقلب نظام الحكم في الدولة وتم محاكمتهم في 2013 حتى عوائلهم تبرأت منهم .
وصالح الأزرق الذي يستضيف اليوم إرهابيين يمنيين أمثال : ياسين التميمي ، وعادل الحسني ، والمجهولين إعلاميًا محمد الفقيه وصدام الحريبي ، وصالح الجبواني الذي أراد بيع الموانئ اليمنية لتركيا ، ومدير الخضار والفواكه في حكومة عفاش أحمد الميسري ، وغيرهم
هؤلاء وأمثالهم يتحدثون عن مخطط إماراتي لتقسيم اليمن ، وأتخذوا حديث أبوبكر القربي شماعة لتحليل الوضع وما حدث في عتق عاصمة شبوة مؤخرًا ، والكل يعلم أن ما حدث هو تمرد على المحافظ وقراراته بإزاحتهم من مناصبهم العسكرية ، وقاموا بمحاولة إنقلابية تم التعامل معها وأنتهى الوضع ، وهي أمور تخص المجلس الرئاسي اليمني .
لكن أمثال هذه القناة ، وقناة الجزيرة ، والعربي ، كلها قنوات فتنة وإرهاب لن يستطيعوا مس شعرة من إمارات العرب لأنها أكبر من هذه الشرذمات والمؤامرات ، أما الحريزي تاجر السلاح والمخدرات ، وكلامك التافه عبر قناته المهرية قناة الفتنة والإرهاب ، نقول له لن يفيدك من يدعمك اليوم عندما يأتي موعد تحرير المهرة من أمثالك والعملاء الحوثيين الذين تستعين بهم ، الإمارات أكبر منك ومن هرطقاتك أيها السفيه .
دامت إمارات العرب بلدا للمحبة والأخوة والسلام ، وعونا دائم للشقيق والصديق .