هل يستطيع المجلس الانتقالي إفشال عيد 22 في محور العند؟
جهاد جوهر
بتوجيه العدوان السعودي وبمساعدة المرتزقة الجنوبيين، يحشد الاحتلال اليمني قواته العسكرية إلى محور الع...
على أمل وخُطى مأمولة ستفرض الأيام القادمة نتائجها على الميدان في خارطة المشهد في المجلس الإنتقالي الجنوبي هل ستكون نتائجها ملموسة ثمة تساؤلات يأمل المواطن الجنوبي أن تتحقق على واقع مشاهد في إعادة التدوير المؤسسي في المنضومة المؤسسية التي شهدت. وتشهد تدني كبير وتراخي في المسئولية بالإضافة إلى منسوب وحجم الفساد الذي شكل جزء كبير وإعاقة في النهوض والركود المستتب دون أي نتائج وإخلاص في الأداء المؤسسي والتحلي بروح الوطنية والعمل على خدمة الوطن بعيداً عن الممارسات التي حولت غالبية المنظومات المؤسسية والإدارات والمرافق والمراكز الخدمية الجنوبية في مختلف الجسد في الوطن الجنوبي إلى ملكيات خاصه تدار بواسطة المحسوبيات في حين غُيب دور الكادر وعلى حساب هذا الوطن الجريح يستشري هذا الفساد والورم يأمل حينها المواطن أن تكون نتائج المعادلات القادمة في الهيكلة المؤسسية واقع ملموس إذا ما اردنا الإخلاص في العمل الوطني الهادف إلى النهوض في رفع كفاءة تلك المؤسسات وبوجود الكادر الجنوبي المؤهل والوطني.
لم تشهد المؤسسات والدوائر الجنوبية أي إصلاحات أو نهوض إذا انطلقت تلك التغييرات على أسس مناطقي او شي من ذلك بعيداً عن القبول والترحيب الشعبي بمن سيتم إختيارهم والتوافق عليهم وتأهيلهم لإدارة تلك المؤسسات والدوائر الخدمية المشهود لهم بالكفاءة ولمسيرتهم بالوطنية بعيداً عن كُل ما من شأنه العمل على إحداث الشرخ بين النسيج الإجتماعي والعنصري والعمل بكُل ما يظمن السير وفقاً لكُل ما هو واجب وطني ومسئولية قبل أن يكون خلاف وعلى عكس ذلك.
اليوم المواطن الجنوبي أصبح ينقاد في دهاليز السياسة التي تجر خلفها ذيول الفساد والإفلاس دون أن يُشاهد ماخرج من إجله يُنشد وقدم كُل مايملك اليوم تعيش غالبية المؤسسات الجنوبية في منظومة من الفساد تخطى قيود وضوابطـ القانون بسبب عدم وجود الكادر ولازالت تلك القيادة تقف على بوابة المرحلة الراهنة حد تعبيرها, في حين لم تكن تلك المرحلة راهنه إذا ما تم إستدعاء تلك التحديات ومناقشتها والخروج لمواجهتها وإنتشالها من حجم الغرق التي تعيشه بالفساد وعلى حساب دماء الشهداء وانيين الجرحى المواطن اليوم بات ينظر إلى الامور من بوابة النهوض والبناء والإصلاح قد يغادرون من تحت سقف الوطنية بسبب ماهو حاصل يعكس مدى روح النظال الوطني الذي خرج من إجله الألأف وقدم من أجله الشهداء التضحيات الجسام.