هل يستطيع المجلس الانتقالي إفشال عيد 22 في محور العند؟
جهاد جوهر
بتوجيه العدوان السعودي وبمساعدة المرتزقة الجنوبيين، يحشد الاحتلال اليمني قواته العسكرية إلى محور الع...
ضاعت الرسالة الإعلامية بين واقع الحياة وبين المادة وتحولت المهن إلى وسائل إرتزاق وكان المواطن حينها يعيش في نفق المعاناة المظلمة دون أن يرى خيوط الأمل. تتسلل إلى واقع الحياة المعيشية التي أصبحت جحيماً لايطاق بل لايُحتمل,ومع قدوم العيد تتظاعف معاناة المواطن الجنوبي ويكبر الوجع وتزداد الحياة بؤوس وشقاء في غياب الخدمات الأساسية,الشريان الاول للبقاء على قيد الحياة والتخفيف من وطى المعاناة والألم ووجع الحياة.
وبات المواطن الجنوبي يكابر تلك العقبات لسنوات دون أدنى أمل وكانت كُل تلك المسلسلات والوعود ماهي إلى إرهاصات لعاصفة رياح عابسة لسنوات عجاف قادمة تحمل في طياتها مسلسلات أخرى ووجه أخر ولكنها في نفس السيناريوا تدور رحاها ستطل من نافذة أخرى.
وغّيب دور الإعلام والأقلام الشريفة في توجية الرسالة الإعلامية من غمد المعاناة إلى واقع المسئولية كانت حينها جزء من معاناة المواطن بعد أن فقدت وظيفتها الأساسية وخصوصاً في المراحل المتأخرة من عمر الصحافة بعد أن تدحرجت القيم من المسئولية إلى مهن ووسائل إرتزاق تركت المواطن يصارع وقود المعاناة مع منظمومة فساد كبيرة في البلد تحميها أقلام المأجورين وتدافع عنها ضاربة بكُل مايمس المواطن من نصب وضنكـ في العيش خلف قيود المصالح والمال وعلى حساب المواطن والوطن تعيش تلك الاقلام في بحبوحةمن العيش لاصوت يعلوا على صوت مصالحها.
الفاسدون والمسئولون لايهمهم معاناة المواطن إلى أين بقدر ماتهمهم مصالحهم وحساباتهم الشخصية إذا ما كان هُناك من يشعر بما يشعر بهِ المواطن الذي أصبح اليوم يعيش حياة تجُرها ذيول الغلاء المعيشي إلى عقر دارة جزء من ثمرة الإنتصارات الذي حققها للبقاء على هاكذا حال إلى أين! وإلى متى!..
وهاكذا إذا ماتضافرت الجهود وتوحدت الرؤى والهدف في توجية الرسالة الإعلامية وفي خارطة الطريق الصحيح لإنتشال وضع المواطن من شلل الموت البطي إلى زمرة الفساد وكابوس الموت القاتل الذي أضحى ينهش جسد المواطن الجنوبي دون أن توجه السهام إلى مكانها ومنتسبيها من العاجزين وأصحاب الكروش والجزمات اللماعة الذين أغرقوا جسد المواطن بمستنقع الجوع والغلاء وكان يومها المواطن الجنوبي الصامد ميدان للتجارب على وطن تمتلى بالوحوش البشرية,تبني مصالحها على حساب وطن ومواطن قدم كُل مايملك لأن يعيش تحت ظل الكرامة لا أن يعيش تحت ذل العبودية والإستذلال.
اليوم المواطن الجنوبي أصبح غير عاجز ويعي كُل المؤامرات التي تحوم في ميدان الحرية وقادر على تدوير عجلة النظام وإعادة بوصلة المشهد إلى مربع التغيير والتدوير بثورة تجتاح كُل ما أثقل كاهله لإعادة متغييرات الحياة من جديد لحتى ينعم الشعب بالعيش الكريم بدلاً من حياة تقودها الأحلام والأماني في واقع غير ملموس يدفع ثمنه المواطن الجنوبي الصابر والمدافع عن حريتة وكرامتة.معاناة الشعب إلى ـ أين ـ إلى ـ متى يا أصحاب الكروش