من طهران إلى المستقبل: الحكومة المؤقتة وبديل الجمهورية الديمقراطية على أنقاض "ولاية الفقيه"
مهدي عقبائي
في لحظة تاريخية فارقة، ومع إعلان موت الديكتاتور علي خامنئي، وتهاوي أركان نظام ولاية الفقيه تحت ضربات...
من حق المواطن الخروج للشارع للتعبير عن رفضه وتنديده بالوضع المأساوي الذي يتفاقم يوميا من غلاء فاحش وخدمات رديئة في ظل صمت رئاسي وحكومي غير مسؤول.
من حقه التعبير سلميا عن مدى المعاناة التي انهكته بفعل أيادي النخب السياسية الفاشلة، بعيدا عن التخريب والضرر بالممتلكات العامة والخاصة وقطع ما تبقى من خدمات ضرورية يتنفس منها.
من المعيب أن تحظى محافظات لم تلتزم بتوريد مواردها للبنك المركزي، بكهرباء سابرة ومشتقات نفطية رخيصة في إطار سيطرة الشرعية في حين بقية المحافظات الملتزمة بالتوريد تعيش في ظلام دامس وغلاء في المشتقات النفطية.
لم تعد سياسة تحميل طرف عن هذا الوضع المزري مجدية دام الكل مشترك في الحكومة والرئاسة فكلكم مسؤولون أمام الله ثم أمام هذا الشعب المغلوب على أمره.
افيقوا من نومكم العميق والسذاجة وتحمّلوا المسؤولية كرجال دولة قبل أن يبتلعكم طوفان بشري لسان حاله يقول : لم يعد هناك فارقا بين الموت بالرصاص الحي أو الموت جوعا .
ودمتم في رعاية الله