ونس عدنان البيض

ماذا تحقق لهم بعد إقصاء الجنوب

‏صُنع الفراغ عمداً في الجنوب حُورب المكون المُعبر عن الإرادة الشعبية وتُم استبداله بكيانات هشة لا تملك مشروعاً ولا حاضنة والانفلات الأمني وسلسلة الاغتيالات اليوم هي النتيجة الطبيعية لإدارة المشهد بأدوات تفتقر للتفويض والسيادة.

‏الأدهى أنهم صوروا إقصاء الجنوبيين
‏ كـ شرط لتوحيد الصف ضد الحوثي، فما الذي حصدوه؟ لم يتوحد صف، ولم يتراجع حوثي،

‏بل انتهى بهم الارتهان إلى تدويل عجزهم الميداني، واشتقاق تحالفات دولية عابرة للإقليم لمواجهة كائن سياسي انتعش أساساً على سماد أخطائهم وفراغهم الحاكم.

‏سقطت المبررات العابرة، وتكشفت الهشاشة من يفرغ الأرض من أهلها، لن ترمم خيبته كل تحالفات الإقليم..