عفاف سالم

اللواء عيدروس ... يخوض التحدي بجدارة وتوافق سياسي مرتقب

وكالة أنباء حضرموت

مازلنا نتابع المستجدات السياسية وعلى كافة الأصعدة الرامية لإعادة ترتيب الاوراق التي تناثرت يمنة ويسرة عقب الغارات الجوية وماخلفته من ضحايا وماترتب عليها من اقصاء للواء عيدروس وتلك المحاولات البائسة لإبعاده عن المشهد السياسي ومحاولة حل المجلس الانتقالي والسعي لاغلاق دوائره وجمعيته الوطنية الأمر الذي اثار حفيظة الشارع بقوة ودفعهم للخروج وإعلان التأييد والتفويض للواء عيدروس لمواصلة المشوار

هذا الضغط الشعبي القوي وتلك المليونيات كان لها عظيم الاثر في لفت نظر العالم لحقيقة مايحدث في الجنوب وحظي بإدانات واضحة وتأبيدات واسعة من العالم العربي والغربي

ومؤكد سيسفر عن ذلك عودة اللواء عيدروس للمشهد السياسي بقوة سيما وقد قرأنا ان المملكة قد قررت الغاء قرار حل المجلس وهذا أمر طبيعي لأن الأمر ليس بيد نخبة من الاشخاص اتجهت للحوار ثم انقلبت برضاها او عدمه هذا ماستكشفه الايام ومن باع لايمثل الا نفسه وهيهات للمملكة ان تثق بمن يبيع وطنه فهو اشبه بورق الكلينكس سيرمى عقب انتهاء الحاجة

بالمناسبة اكدت مصادر ان اللواء بن بريك كان قد رفض تلاوة بيان حل المجلس بقوله ما أنا بقارئ ولم يقل ان الفرصة قد حانت ليصطاد بالمياه العكرة فالوطنية تعني الثبات الحق في وجه الاغراءات رغم الاقصاءات  

بالمناسبة عمرو البيض قد صدر قرار تعيينه امينا عاما للمجلس من اللواء الذي يسمونه بالهارب ما يعني أن عيدروس في مواطن قوة لاضعف ومازال يمارس صلاحياته

وهانحن نقرأ عن تفاوض سعودي لمنح البيض حقيبه وزارة الخارجية ورفضه لذلك ما يعني أن هناك توجها للمملكة للتوافق والقبول بالأمر الواقع فاعترافها بالبيض امين عام الانتقالي هو اعتراف بالمجلس الانتقالي الذي حاولت حله

الجدير ان البيض اشترط الاعتذار وجبر قلوب اهالي الضحايا وهذه خطوة في الصميم سيما عقب الجراح الغائرة والغضب العارم

ومازالت تلك التظاهرات الحاشدة في حضرموت وعدن والمهرة وسقطرى وشبوة وردفان وابين والضالع وهي التي عززت واكدت ان للمجلس قاعدة شعبية كبيرة في الداخل وأخرى تتحرك في الخارج رافضة لسياسة فرض الأمر الواقع

الإمارات من المزمع خلال الأشهر القادمة ان تجمع الجنوبيين على طاولة واحدة

لقد بات من المؤكد ان تحولا سياسيا مرتقبا ستشهده الساحة وذلك الضغط السعودي  سيتلاشى حتما لأن هناك ضغوطا أقوى من شأنها ان تعيد شوكة الميزان لمكانها

وللحديث تتمة ولا تنسوا الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين

مقالات الكاتب