هل يستطيع المجلس الانتقالي إفشال عيد 22 في محور العند؟
جهاد جوهر
بتوجيه العدوان السعودي وبمساعدة المرتزقة الجنوبيين، يحشد الاحتلال اليمني قواته العسكرية إلى محور الع...
منذ تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة على يد المغفور له الوالد المؤسس زايد بن سلطان رحمه الله ، وأنظار العالم تتجه إلى هذه الأرض الطيبة .
فكم من قضايا بين الأخوة العرب تم حلها على يد حكيم العرب ، وكم من مشاكل بين الأشقاء كانت تلتئم على أرض هذه الدولة .
وبالأمس القريب أستطاع الشيخ محمد بن زايد قبل توليه رئاسة الإتحاد ، أن يضمد الجراح بين أثيوبيا وأريتريا لخلاف دام عشرات السنين .
واليوم لا نستغرب من زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد رئيس الدولة إلى موسكو والإستقبال الحافل من الرئيس الروسي بوتين ، هذه الزيارة التي سيكون لها تأثير في محاولة التوصل إلى حلول للحرب الروسية الأوكرانية .
فسمعة الإمارات في العالم والمحافل الدولية لها مكانتها ، وليس بجديد على أبناء القائد المؤسس أن تكون لهم مساهماتهم في منع كوارث كبيرة ، قد تقود العالم إلى تطورات لا تحمد عقباها .
حمى الله بلادنا وبلاد المسلمين ، وكل دول العالم من الحروب والكوارث .
د.خالد القاسمي