الضالع تُسقِط غطرسة الحوثي..!
عبدالعزيز شوبه
إن الجانب العسكري هو مصدر الاهتمام المبالغ فيه من قبل الحوثي، ويُعرّف به كقوة مسيطرة على الأرض ومصدر...
يبدُ اننا بحاجة إلى قراءة الواقع في العاصمة عدن والفزعة في إظهار الخلل السائد فيها الذي جعل تلك العاصمة اليوم تعيش في واقع معقد للأسف الشديد" واقصد بذلك نهضة عدن كـ.عاصمة اقتصادية ولما لها أهمية كبرى بين عواصم دول المنطقة والعالم..؛
فما نراه اليوم في عدن هو غياب كامل للجانب الاستثماري فيها اضافة لما تعيشه المدينة والوطن بشكل عام من أزمات خانقة يعاني منها المواطن" وكذا ضعف الحكومة في اداء عملها على ارض الواقع وشحة امكانياتها" يليه الضعف الاداري المؤسسي في كل مرافق الدولة ومؤسساتها"
وهذا الواقع الذي تشهده عدن والوطن عامة...!
لهذا علينا أن نعيد النظر والتركيز حول ما تقتضيه المرحلة في العاصمة عدن وما هو الممكن أن يتم تدارسه من قبل الحكومة والسلطة المحلية في عدن على وجه الخصوص..؟ وللجواب على ذلك لدينا إتجاه واحد وهو الأهم والذي يكمن في فرص الاستثمار بالعاصمة عدن " حيث أن هذا الجانب يغيب اليوم عن خارطة وجدول الحكومة والسلطة المحلية فيها وهو ما جعل العاصمة عدن راكدة في تنميتها ونهضتها التي نحن بحاجة أساسية لها.
لماذا لم يتم فتح الابواب للمستثمرين وتمكين رجال الاعمال واصحاب رأس المال بالاستثمار فيها بكل المجالات ؟
عدن اليوم تقف في زاوية منحصرة وتكمن في العمل الاداري والخدمي فقط لم تليه رؤى وأعمال التنمية والنهضة لواقعها ومحيطها؛ وعجلة التنمية فيها لا تسير بصورة كاملة وبتقنية مدروسة ومخططة!
لهذا نرى أنه لابد من تدارس ذلك الواقع واحياء عجلة التنمية فيها بمستوى رفيع مخطط ومدروس " واسدعاء رجال المال وفتح فرص الاستثمارات لهم في كل الجوانب" وان تسعى الحكومة وقيادة السلطة المحلية في العاصمة عدن ممثلة بالأستاذ أحمد حامد لملس وزير الدولة محافظ العاصمة عدن إلى عقد مؤتمرات خاصة في هذا الجانب مع رجال الاعمال واصحاب رأس المال ووضع خطط مدروسة لعجلة التنمية والاستثمار في عدن حتى يتم النهوض فيها ونقل صورتها الى مستوى يليق بها كـ.عاصمة للجنوب وقلب عواصم دول المنطقة.