جامعة لحج تنضم إلى Crossref وتحصل على DOI Prefix رسمي لتعزيز حضورها العلمي

وكالة أنباء حضرموت

حصلت جامعة لحج رسمياً على عضوية منظمة Crossref العالمية، وعلى بادئة معرّف DOI: `10.67883`، في إنجاز جديد يعز جهود الجامعة في تطوير النشر الأكاديمي والبحث العلمي.

ويمثل انضمام الجامعة إلى Crossref خطوة مهمة نحو تعزيز الهوية الرقمية لإنتاجها العلمي، وإتاحة تسجيل معرّفات DOI للمحتوى العلمي المؤهل المنشور وفق سياسات ومتطلبات المنظمة، بما يسهم في سهولة الوصول إلى الأبحاث والاستشهاد بها وتتبّعها في قواعد البيانات العلمية الدولية.

وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة كون عضوية Crossref قد تم قبولها باسم "جامعة لحج" بصفتها المؤسسة العلمية الأم، وليس باسم مجلة محددة. ويتيح ذلك للجامعة الاستفادة من العضوية في إطار منظومة النشر العلمي التابعة لها، وخدمة مختلف المجلات والدوريات العلمية الصادرة عنها وفقاً للسياسات والإجراءات المعتمدة لدى Crossref.

كما تأتي هذه الخطوة في إطار تأهل جامعة لحج ضمن برنامج GEM التابع لـ Crossref، الذي يوفر دعماً للمؤسسات المؤهلة، بما يساعد الجامعة على تطوير منظومة النشر العلمي الرقمي والاستفادة من خدمات Crossref.
 
وأشاد الأستاذ الدكتور أحمد مهدي فضيل، رئيس جامعة لحج، بالجهود الجبارة التي يبذلها محافظ المحافظة الأستاذ مراد الحالمي، والدكتور شمسان عبيد وفريق العمل في نيابة الدراسات العليا وهيئة تحرير المجلة, مؤكداً التزام قيادة الجامعة بمواصلة تطوير منظومة النشر العلمي بما يليق بمكانة جامعة لحج ويسهم في رفع حضورها البحثي إقليمياً ودولياً"، مشيراً الى أن هذه الخطوة تمثل بداية لمرحلة جديدة من العمل المؤسسي في مجال النشر العلمي الرقمي، بما يدعم توجه جامعة لحج نحو بناء منظومة بحثية أكثر تنظيماً وحضوراً.

ومن جانبه ثمّن الدكتور شمسان عبيد، مدير عام الدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة لحج، ومدير تحرير المجلة، جهود السلطة المحلية بالمحافظة ممثلة بالاستاذ مراد الحالمي و قيادة الجامعة برئاسة الأستاذ الدكتور أحمد مهدي فضيل على ما قدموه من دعم ومساندة لمتطلبات المجلة، ولوقوفهم المستمر إلى جانب الجامعة بما يسهم في تعزيز مسيرتها العلمية والأكاديمية.، مشيداً بهيئة تحرير المجلة والهيئة الاستشارية، وكل من أسهم في تحقيق هذا الإنجاز،

وأضاف: "إن حصول جامعة لحج على عضوية Crossref وبادئة DOI يمثل خطوة مهمة في مسيرة تطوير النشر العلمي بالجامعة، ويعكس اهتمام قيادة الجامعة بتعزيز البحث العلمي والارتقاء بممارسات النشر الأكاديمي. كما يفتح المجال أمام تطوير الهوية الرقمية للإنتاج العلمي للجامعة وربطه بمنظومة النشر العلمي العالمية".