أحمد الليثي

الحوادث الإرهابية في الجنوب.. من ورائها ومتى تتوقف؟

وكالة أنباء حضرموت

بدون شك أن الحوادث الإرهابية في جنوبنا الحبيب مؤلمة وموجعة جداً، وأخر تلك الحوادث حادثة زنجبار أبين الذي راح ضحيتها واحد وعشرون شهيدا،  وأخرى في الحد يافع والذي راح ضحيتها قائد اللواء الرابع دعم وإسناد رحمه الله، وهذه ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة كما نعتقد، طالما إن من وراء هذه الحوادث الجبانة كما  فسرت لنا هذه  ككتاب صحفيين وشعب إنها الحاجة الماسة لقيادات الجيش الجنوبي والأمن بالتأهيل والتدريب لأفراد قواتنا المسلحة الجنوبية والأمن سوى على مستوى الأفراد أو على مستوى قيادات الألوية، وذلك لاكتسابهم الخبرات الكافية للدفاع عن النفس والوطن وضبط الأمن لعامة الناس، وهذه رسالتنا للقيادة، وعلى رأسهم القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية الرئيس عيدروس الزبيدي.

وقد يقول قائل: إننا لا نتمنى أنن يكتب لقواتنا الباسلة المزيد من النجاح بمهامها، لا بالعكس فنحن نأمل ونرجو لقواتنا الباسلة الجنوبية نجاحاً كبيراً وأن تظل متماسكة عاتية على كل طامع وجبان أكثر من أي وقت مضى وليست لقمة يسهل ابتلاعها من أعداء الجنوب.

ومن وراء تكرار هذه الحوادث أيضاً، عدم اليقضة والحس الأمني الذي لازم أن يكونا حاضرين على مدار الساعة، وستكرر هذه الحوادث باعتقادي طالما التدريب والتطوير المستمر لا يوجد بقوة وهو من وراء تكرار هذه الحوادث الإجرامية، ومعه الاهمال وألا مبالاة من بعض القيادات والضعف في مجال التوجيه المعنوي والتوعية لدى الأفراد حفظهم الله ورحم الله الشهداء وشفى الله الجرحى ولا نامت أعين الجبناء.