مليشيات الحوثي الارهابية

هل تصل المساعدات التي من أجلها تم إلغاء تصنيف الميليشيا الحوثية تنظيمًا إرهابيًّا ؟

وكالة أنباء حضرموت

بدأت حقبة الرئيس الأمريكي جو بايدن بإصداره قرارًا بإلغاء تصنيف الميليشيا الحوثية تنظيمًا إرهابيًّا، وقد كان مبرره هو التخوف من عدم التمكّن من وصول المساعدات الإنسانية، وبحسب محللين فأن هذا المبرر لم يكن مجديًّا، إذ سجّلت الأوضاع الإنسانية أكثر انهيارًا، وزاد حجم الأعباء على قطاعات عريضة من السكان، ممن فتكت بهم الأزمات الناجمة عن الحرب.

أن التراخي الدولي عن مواجهة الميليشيا الحوثية مكّنها من السطو المتواصل على المساعدات وبيع كميات منها في السوق السوداء كتجارة سوداء أدرّت على الميليشيات الكثير من المكاسب، في وقت يعاني فيه السكان من أزمات مخيفة.

وبلغ حد الإرهاب الحوثي أن عملت الميليشيات على فرض تعليمات على المنظمات الأممية والمنظمات الدولية غير الحكومية، تضمنت آلية توزيع المساعدات وطرق وصولها والمستفيدين منها وغالبًا ما يكونوا عناصر حوثية في الأساس، كما انها تقايض السكان بأنّ الحصول على المساعدات يكون مقابل الانضمام إلى صفوف الميليشيات الإرهابية.