أنيس يحذر من كارثة الكهرباء التجارية في عدن
أعرب الصحفي العدني عبدالرحمن أنيس عن مخاوفه من تداعيات السماح بإنشاء محطات كهرباء تجارية في مدينة عدن، مشيرًا إلى عدة أسباب رئيسية.
أولاً: أشار أنيس إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية في المدينة، حيث لا يتجاوز راتب المواطن متوسطًا 40 دولارًا أمريكيًا، مما يجعله عاجزًا عن دفع فواتير كهرباء مرتفعة.
ثانيًا: لفت أنيس إلى أن المواطنين يعانون بالفعل من صعوبة في دفع فواتير الكهرباء الحكومية الحالية، والتي يبلغ سعر الكيلووات فيها 19 ريالًا، فكيف لهم تحمل فواتير كهرباء تجارية قد تصل إلى ألف ريال للكيلووات الواحد؟
ثالثًا: ردًا على من يدعون بأن الكهرباء التجارية ستكون موجهة للمقتدرين، أكد أنيس أن المنافسة بين القطاعين العام والخاص في مجال الخدمات تؤدي عادة إلى تدهور الخدمة الحكومية، مشيرًا إلى تجربة المستشفيات والمدارس الخاصة.
رابعًا: أشار أنيس إلى أن الحاجة إلى استخدام مكيفات الهواء في مدينة عدن أمر ضروري بسبب المناخ الحار، وأن الأسعار المرتفعة للكهرباء التجارية ستشكل عبئًا كبيرًا على المواطنين.
خامسًا: حذر أنيس من أن فتح الباب للكهرباء التجارية قد يؤدي إلى توقف الخدمة الحكومية وإلغاء آلاف الوظائف.
ختامًا، دعا أنيس إلى إعادة النظر في هذا المشروع، مؤكدًا أن الأولوية يجب أن تكون لتوفير خدمة كهرباء مستدامة وبأسعار معقولة لجميع المواطنين.