وزراء خارجية مجموعة السبع يدينون تصرفات نظام الملالي العدائية والمزعزعة للاستقرار
أدان البيان المشترك الأخير لوزراء خارجية دول مجموعة السبع، وهي کل من كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، بالإضافة إلى الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي، بشدة تصرفات إيران في المنطقة
كشفت شبكة تلفزيون بلومبرغ أن الهجوم الأخير على القنصلية الإيرانية في سوريا وجه ضربة قاسية لهيكل قيادة الحرس الایراني في المنطقة.
وبحسب التقرير، فإن «كامل هرمية القيادة المسؤولة عن أنشطة حرس النظام الایراني في سوريا ولبنان قُتلت» في الضربة. وكان الضباط الكبار الذين لقوا حتفهم «محوريين لأنشطة حزب الله في المنطقة».
ومن بين الضحايا العميد محمد رضا زاهدي، قائد حرس النظام الایراني في سوريا، ونائبه محمد هادي رحيمي. وقد اجتمعوا، إلى جانب مسؤولين آخرين رفيعي المستوى، في مبنى القنصلية، معتقدين أنه الموقع “الأكثر أمانًا” في دمشق، غير مدركين للهجوم الإسرائيلي الوشيك.
قبل الغارة الجوية على مبنى القنصلية في دمشق، كان من المفترض أن يتم نقل مسكني السفير والقنصل إلى مجمع سكني جديد في نفس الشارع، حيث يعيش أيضًا شقيقا الرئيس السوري بشار الأسد. قبل وقت قصير من الهجوم، اجتمع كبار المسؤولين في حرس النظام الایراني في سوريا في الطابق الثاني من مبنى القنصلية وقرروا البقاء هناك.
ويشكل القضاء على هذه القيادة الرفيعة المستوى في حرس النظام الایراني انتكاسة كبيرة لجهود إيران للحفاظ على نفوذها في سوريا ولبنان. وكان لهؤلاء الضباط الكبار دور فعال في تنسيق أنشطة حزب الله، وكيل إيران في بلاد الشام، والذي كان عنصراً حاسماً في استراتيجية طهران الإقليمية.
وجاء في تقرير بلومبرغ أن «هؤلاء الضباط الكبار كانوا حيويين لأنشطة حزب الله في المنطقة»، مما يؤكد أهمية الأفراد المستهدفين في استعراض القوة الإقليمية لإيران.