محافظة شبوة
الشيخ لحمر علي لسود يوجهه نداء عاجل الى مشايخ ووجهاء وحكماء ومثقفي محافظة شبوة
وجه الشخصية الاجتماعية والقبلية البارزة الشيخ لحمر علي لسود العولقي نداء عاجل الى أبناء شبوة، قال فيه اوجه هذا النداء الى أخواني مشائخ وعقال وحكماء ووجهاء ومثقفي محافظة شبوة وكل ابنائها الخيرين الحريصين على محافظتهم وأهلها وامنها واستقرارها وتماسك نسيجها الاجتماعي، مطالب الجميع بالتحرك يوم غدا الثلاثاء 27 فبراير 2024م الى منطقة النزاع بين أخواننا بلحارث والضيافلة في مديرية عسيلان والتدخل لوقف الاشتباكات وفق الاعراف والاسلاف القبلية والجاه القبلي، وعمل صلح بين الطرفين وكل ما من شانه ان يهدي الامور وينزع فتيل النار بينهما لاستكمال الإجراءات المتعارف عليها في ثوابت العرف القبلي.
وبالمناسبة نوجه شكرنا وتقديرنا للسلطة المحلية للمحافظة ممثله بالشيخ عوض محمد بن الوزير محافظ المحافظة رئيس اللجنة الأمنية على جهوده ومتابعته لوقف النزاع منذ اليوم الأول، كما نتقدم بالشكر والتقدير لألوية العمالقة الجنوبية التي بادرت منذ اللحظة الأولى للتدخل وفض الاشتباكات وعدم السماح باتساعها.
اخواني مشائخ وعقال وحكماء ووجهاء قبيلتي الضيافلة وبلحارث، وأبناء شبوة عامة لا يخفى عليكم ان محافظتنا مستهدفة ويتربص بها الأعداء والطامعون من كل جانب وهذا يتطلب منا جميعا ان نتعاون مع السلطة المحلية واجهزتها الأمنية والعسكرية في معالجة قضايانا،
وعلى اطراف النزاع في عسيلان وفي غيرها من مناطق المحافظة أن يعوا خطورة المرحلة وان هناك اطراف معادية هي من تقف وراء هذه النزاعات وهي من تغذيها بالمال والسلاح بهدف اغراق المحافظة واهلها في حمام من الدم ليسهل ابتلاعها،
وأن الأجهزة الأمنية والعسكرية في المحافظة تأتي على راس الأهداف لهذه القوى المعادية التي تستهدف المحافظة حيث تسعى قوى الارهاب ومن يقف وراها الى اغراق القوات المسلحة الجنوبية ممثلة بالوية العمالقة وقوات دفاع شبوة وقوات الأمن والوحدات العسكرية الاخرى في المشاكل القبلية والهائها عن الجبهات والمواجهات العسكرية مع مليشيات الحوثي والجماعات الارهابية والتخريبية.
أن النزاعات والخلافات التي ظهرت فجئة اليوم في شبوة تؤكد ذلك فهي غالبا تأتي تحت مبررات الحدود بين القبايل، والاقتتال بين قبائل شبوة في هذه الظروف يقدم خدمة كبيرة ومكاسب سياسية واعلامية لاعداء الحياة الذين يتربصون بالمحافظة واهلها وقبائلها مستغلين تلك النزاعات والخلافات للترويج الاعلامي واضعاف النسيج الاجتماعي لقبائل شبوة.
ولكن ليعلم أعداء الحياة هؤلاء ان شبوة عصية محمية برجالها الأوفياء وانها ابعد عليهم من نجوم السماء.