وكالة أنباء حضرموت
عملية إعصار الجنوب تصبح مطلبًا شعبيًا لتحرير كافة أراضي الجنوب المحتلة ميليشياويًا
أصبحت عملية إعصار الجنوب مطلبًا عسكريًّا يغرّد في سماءه بكل منطقة محتلة سواء حوثيًّا إخوانيًّا، على غرار العمليات العسكرية التي نفّذتها قوات العمالقة الجنوبية في محافظة شبوة، وحرّرت المحافظة من الإرهاب الحوثي.
ففي محافظة أبين وتحديدًا في مديرية لودر، طالبت مسيرة شعبية بطرد مليشيا الحوثي الإرهابية من مكيراس، على غرار عملية إعصار الجنوب، من خلال الفعالية التي نظمتها القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي، وشارك فيها مئات المواطنين وقد عبّروا عن دعمهم الهبة الحضرمية، وعملية إعصار الجنوب في محافظة شبوة.
ورفع المتظاهرون لافتات مطالبة بحماية الجنوب من مؤامرات الشرعية الإخوانية وحليفتها مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، مؤكدين التفافهم حول المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته.
"إعصار الجنوب" بات مطلبًا شعبيًّا لتحرير كل أراضي الجنوب المحتلة، وهي استراتيجية تعبّر عن حسم جنوبي في إطار مواجهة التهديدات الوجودية والخطيرة التي تهدد مسار القضية الجنوبية عبر ضربها أمنيًّا وعسكريًّا.
تنسجم هذه الاستراتيجية مع تعهدات دائمًا ما يُطلقها المجلس الانتقالي الجنوبي بالتزامه بحماية أمن الجنوب وتحقيق تطلعات شعبه نحو حياة آمنة ومستقرة، بعدما عانى الجنوبيون كثيرًا من صنوف الفوضى الأمنية التي غرست بذورها الشرعية الإخوانية بتخادمها مع المليشيات الحوثية.
تحرير الجنوب يتطلب مواجهة ناجعة وناجزة ليس فقط في مواجهة المليشيات الحوثية لكنّ الأمر يتطلب تصديًّا أيضًا للمساعي الإخوانية الرامية إلى ضرب الجنوب بشكل كامل سواء عبر اعتداءات مباشرة أو من خلال عدوان غير مباشر عبر استقدام نفوذ واحتلال المليشيات الحوثية للجنوب.