العاصمة عدن
حلقة نقاش حول الاتفاقيات والمعاهدات في الشأن اليمني بواعثها وأسباب فشلها
دشّن منتدى الجنوب لتنمية الوعي السياسي والاجتماعي أنشطته وفعالياته التوعوية والتنموية في العاصمة عدن، حلقة نقاش حول "االاتفاقيات. والمعاهدات في الشأن اليمن بواعثها وأسباب فشلها
في البدء رحب رئيس المنتدى السفير قاسم عسكر جبران بالحاضرين شاكرا تفاعلهم مع أنشطة المنتدى الأسبوعية.
وكالعادة تحدث سعادة السفير قاسم عسكر جبران عن المشهد السياسي الجنوبي خلال الأسبوع المنصرم وما جرى من تحولات سياسية لاسيما في المجال الدبلوماسي والاتفاقات التي جرت في مطلع الأسبوع بين كلا من الرياض وطهران.
ومن ثم افتتح ميسر الحلقة د. عارف السنيدي الاستاذ في القانون الدولي الحديث بعنوان الحلقة مستشهدا بقول الله تعالى : ما هو العهد المذكور في القرآن؟
معنى الْعَهْدَ في القرآن الكريم
بقوله تعالى﴿ وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا ﴾ [الإسراء/34]،
ومن ثم تحدث الدكتور صبري عفيف العلوي ضيف الحلقة لهذا الاسبوع حول المفاهيم الدلالية واللغوية لمرادفات الاتفاقية، كالعهود والمواثيق والاعلان والمعاهدات والتوصيات والقرارات والبيانات والاتفاقات مفندا أهمية ودلالة كل مفردة وكذلك أشار إلى وجوب ولزومية تلك الاتفاقيات من حيث وجوبها وعدم وجوبها..
ومن ثم انتقل إلى الحديث عن الاتفاقيات المتعلقة بالشأن اليمني وماهي خلفيتها السياسية والتاريخية وكذلك أسبابها وبواعثها وماهي مسببات فشلها .
واستشهد الدكتور صبري باتفاقية الطائف بين المملكة السعودية والمملكة المتوكلية الهاشمية، الموقعة في العام 1934 وماتلاها من أحداث في المنطقة كان آخرها حرب ماسمي بعاصفة الحزم ، يذكر ان الاتفاق كان بين الطرف السعودي واليمني بعيدا عن دولة الجنوب أرض وانسان والمستقلة عن اليمن تماما،
ثم عرج الدكتور صبري إلى الأحداث التي توالت بعد الوحدة وماتعرض له الجنوب من اجتياح واستعمار تحت مسمى الوحده الغير شرعية والغير قانونية،
ثم ماتلا بعد ذلك من وثيقة العهد والاتفاق بين اليمن والجنوب الموقعه بالاردن الشقيق وبرعاية الجامعة العربية، ونذكر هنا ان مصطلح العهد والاتفاق يعد من أعلى مراتب الوفاء بالعهد وله معاني عظيمة وٱنسانية إلا إن الطرف الآخر كعادته نقض تلك العهود والمواثيق،
ثم بعد ذلك اتيحت الفرصة للحاضرين للتحدث عن الموضوع وتفاصيلة،
وخرج اللقاء بعدة توصيات اهمها،
1- ضرورة انشاء مركز متخصص في دراسة المعاهدات والاتفاقات قبل التوقيع عليها.
2-انشاء كذلك إدارة لإدارة الأزمات ودراسة التطورات السياسية في الداخل والخارج.
3- عدم الوثوق في القوى الناكثة للعهود والمواثيق ولها في ذلك أمثلة كثيرة في الماضي والحاضر.