وزارة الزراعة والثروة السمكية حراك إداري ومشاريع على الطاولة
تلقينا دعوه من الاستاذ/ الوكيل عبدالملك ناجي عبيد لزيارة ديوان وزارة الزراعة والثروة السمكية،
وبكل سرور ذهبنا الصباح قاصدين الوزاره، تجاوزنا شارع المعلاء التاريخي بأنظار شاخصة متاملة في حقبة من الزمن في تاريخ جنوبنا الحبيب، كان شارع المعلا شاهدا على قيام حضارة مدنية وتخطيط حضري راقي تجاوز دول المنطقة بعشرات السنين، أحلام وامأل كانت قد نضجت،
ولكن عقارب الزمن جمدت الطموح في غفلة تاريخية وعملية حسابية خاطئة ذبحت الحلم بالمهد وماعلينا اليوم من شارع المعلا فالشرح يطول والقصة مؤلمة، فتركنا المعلا خلفنا، وفي مدينة الحجيف
على بداية خط التواهي يمينا بخمسين مترا حيث يقع مبنأي وزارة الزراعة والثروة السمكية"
لاحضنا مؤشر الانضباط للحراسات العسكرية، وفي مكتب الاستقبال الخارجي وجدنا سيدة موظفة في الاربعينيات تنظم عملية دخول المراجعين من خلال كروت خاصة توزع على الزوار والمراجعين وتدوين اسمائهم في كشوفات خاصة وترك بطائقهم بالمكتب لحين الخروج من الوزاره. ويقف بالمكتب اثنين من العسكر،
طلعنا في طوابق الديوان وأروغتة وهو مبنى يعود للحقبة الروسية ولكن تم تأهيلة وترميمة من قبل الوزارة حسب كلام الاخ الوكيل .هذاء أمر جيد جدا وبقي المبنى الأخر في الجهه الغربية وسيتم ترميمة في الفترة القادمة.
حركة واصدى اصوات في مكاتب الوزاره . يبدو ان الوزير السقطري كان حاضرا في مقابلات ساخنة وقرارات جديدة،
وفي مكتبة رحب فينا وفي كل الحضور ، المهندس / عبدالملك ناجي عبيد وكيل وزراة الزراعة والثروة السمكية؛ قطاع الانتاج، كان الوكيل مشغولا ويستقبل فرق المراجعين على دفعات
ويحاول جاهدا تخليص أوراقهم؛ وسألناه عن ماذا يجري في الوزارة . قال هناك مشاريع عديده ومتنوعة نفذتها الوزارة وهناك ملفات ساخنة موضوعة على الطاولة كمشروع حماية وادي بناء،
هذاء أمر مثالي نتمنى ان يكون حيز التنفيد في أسرع وقت،
ثم صعدنا الى الطابق العلوي وقصدنا مكتب الشئوؤن القانونية للوزارة ، حيث يقعد الزميل المحامي مشعل مثنى المآس مدير المكتب الذي كان منهمكا على طاولتة وبعد السلام علية عدنا ادراجنا مرة اخرى لعدد من مكاتب الوزارة ختمناها بمكتب المهندس عبدالملك ناجي عبيد، كانت زيارة على الماشي وقد خرجنا بإنطباع رائع عن مستوى اداء العمل بديوان الوزارة، ونطالب بمزيدا من الأنجازات ونتمنى التوفيق لكافة منتسبي الوزارة والى لقاء قادم ان شاء الله.