العاصمة عدن
خالد عبدالله هرم: اولوياتنا في تفعيل اداء الجمعيات والمؤسسات إنشاء قاعدة بيانات متكاملة
المهام الاساسية للاتحاد البحث والتواصل عن الممولين والداعمين من القطاع الخاص او العام وتوصيلها للمستحقين تقديم المساعدات للجمعيات والمؤسسات المنظمة اليه والتنسيق بين الجمعيات وتوحيد جهودها والتواصل مع المنظمات الدولية الداعمة للمشاريع والتنمية والاستفادة منها.
اعداد قاعدة البيانات والاحصاءات التي تساهم في رفع اداء وادارة الجمعيات والمؤسسات والاشراف على المصالح المشتركة (تصوير/ زكي اليوسفي)
قال رئيس اتحاد الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية التنموية الخيرية/ خالد عبدالله هرم إن إنشاء الاتحاد كان ضرورة ملحة كونه حامل هم المواطن ومطلب وطني وشعبي تنضوي فيه كل المؤسسات والجمعيات من المهرة الى المندب وهو عمل خيري طوعي مستقل يعمل بروح وطنيه بعيداً عن المصالح الشخصية او المناطقية لتوحيد الجهود المشتركة للجمعيات والمؤسسات الاعضاء العاملة في الاتحاد وقد سعت كل الجمعيات و دعت الى لقاءات لتأسيس كيان يوحدهم منذ حوالي ثلاث سنوات وجاءت ظروف اخرى وعرقلة قيامه منها الكرونا الى ان اتيحت الفرصة بلقاء اعضاء الجمعيات بالأخ القائد عيدروس قاسم الزبيدي الذي بارك الجهود التي بذلت وقدر العمل ودعم وساعد وتابع انجاز هذا المشروع المجتمعي الوطني الذي يضم في صفوفه كل ابنا المجتمع من المهرة الى المندب.
وأضاف قائلا: من اولوية خطتنا ما التزمنا فيه من اهداف تقدمنا بها الى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وهي مجتمعيه تنموية خيريه وافقت عليها الوزارة وتم اعدادها ضمن النظام الاساسي للاتحاد.
منها: توثيق وتعزيز العلاقات الأخوية والتعاون وتبادل الخبرات وحشد الطاقات والتنسيق الى تحقيق الانسجام والترابط والتكامل والتكافل وبث روح المحبة والألفة بين افراد المجتمع وترسيخ السلوك ونشر الوعي بين اعضاء المجتمع وتطوير الاواصر والروابط الإنسانية وتعزيز الانتماء في النفوس وترشيد وتنوير العقول والحفاظ على الهوية الوطنية تعزيز مبدأ التصالح والتسامح والعمل الصادق والجاد بحل الخلافات والنزاعات التي قد تنشأ لا سمح الله بين افراد المجتمع وتشكيل لجان لإصلاح ذات البين وتضييق المسافات للأفكار المحاولة زعزعة تماسك المجتمع وخلق فجوه بين افراده والمساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية وتعزيز العمل الخيري وتطوير البرامج والأنشطة التدريبية والمشاريع الإغاثية والدعم والمساندة اللازمة للجمعيات والمؤسسات وللمجتمع بشكل عام.
واعداد قاعدة البيانات والاحصاءات التي تساهم في رفع اداء وادارة الجمعيات والمؤسسات والاشراف على المصالح المشتركة لها مساعدة المجموعات المستضعفة التي غابت رعاية الدولة عنها وتمكينهم من جميع الأنشطة مواكبة كل جديد بما يستجيب بمعطيات العصر وخدمة المجتمع .
وعن توجه الاتحاد لإيجاد الدعم والتمويل اكد رئيس الاتحاد. ان من المهام الاساسية للاتحاد البحث والتواصل عن الممولين والداعمين من القطاع الخاص او العام وتوصيلها للمستحقين تقديم المساعدات للجمعيات والمؤسسات المنظمة اليه والتنسيق بين الجمعيات وتوحيد جهودها والتواصل مع المنظمات الدولية الداعمة للمشاريع والتنمية والاستفادة منها.
وفيما يخص الية عمل الاتحاد للأيام القادمة اشار الى حرص قيادة الاتحاد في تحديث وتطوير آليه عمل الاتحاد التي سيتم من خلالها ان شاء الله تفعيل نشاط الاتحاد وذلك من خلال تفعيل العمل باللائحة التنظيمية الداخلية للاتحاد والتي توضح كل شي بما في ذلك تشكيل لجان ودوائر مختلفة حسب الحاجه برئاسة اعضاء المكتب التنفيذي ،ولان العمل طوعي ،فبعض الاعضاء لا يستطيع ان يوفق بين عمله الخاص وعمل الاتحاد لذلك سيكون له نائب ينوبه وقت غيابه ولجنه مشكله من المختصين، طبعاً هؤلاء سيكونون من اعضاء الهيئة العامة المؤًسسين للاتحاد ومن الاعضاء المنضمين من بعد التأسيس بالاتحاد ،واذا دعت الحاجه لأشراك مختصين من غير اعضاء الاتحاد ضمن لجنه مؤًقته لإصلاح ذات البين مثلاً ممكن ضمهم او التواصل معهم بما يخدم المصلحة العامة المجتمعية للوطن، والمهام والاهداف التي تم انشاء الاتحاد لأجلها.
وعن اولى المهام التي يسعى الاتحاد حاليا للشروع فيها يؤكد رئيس الاتحاد ان الهم الاكبر يتمثل حاليا في كيفية حصول الاتحاد على تمويل من مصادر دخل مهمه، فهناك مثلا. منظمات دوليه لا يستفاد منها، ولا يستفيد اعضاء الاتحاد منها ويذهب دعمها الى اماكن اخرى، و سنعمل مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل للتواصل معاها ومع المختصين من القائمين على عمل المنظمات لإعادة النظر في توزيعها ،وسيتم تشكيل لجان للتواصل معها.
ايضا معانا بالخارج مغتربين داعمين معلقين عليهم الامل، كونهم اهل خير، بالإضافة الى رجال الاعمال والتجار في بلادنا ،وثقتنا بهم كبيرة في دعم كافة الاعمال الخيرية واختتم حديثه قائلا : ان شاء الله سنشكل مجلس استشاري من الداعمين ونشكل هيئه رئاسيه له ،وسيكون المجلس مشارك معنا بالقرار وبالأشراف على اعمال الخير واملنا كبير بالدولة ممثله بالمجلس الرئاسي ومجلس الوزراء والمحافظ وكل الجهات التي تقدر تقدم يد العون ،اكان دعم عيني او نقدي ولن نتوانى عن طرق كل الابواب، في سبيل تحقيق اهدافنا الاساسية .
نحن نمتلك من الهمة العالية والاصرار والتفاؤل الكبير بان القادم افضل بأذن الله ، متمنيا تعاون الجميع خاصه الاعضاء والمواطنين كلاً حسب قدرته وكلاً من موقعه حتى بالكلمة تكفي واولهم انتم اجهزة الاعلام ،لتحقيق كافة اهداف الاتحاد الخيرية والانسانية والاجتماعية .