ماذا يحدث للمستشار الصحفي نبيل غالب
عندما طالب الصحفي المخضرم/ نبيل غالب بحقوقة الماليه ك مشرف على إدارة الإخبار، وسعية العمل على تأهيل طاقمة بناء على تكليف القائم بإعمال رئيس التحرير/ نجيب صديق، تقدم بها الصحفي/ نبيل.
تم الرفض ولم يعقب نجيب صديق على مطالبتة أن كان يستحق من عدمه، وذلك بمزاجيته المعهودة، ونكر جهود المذكور المبذولة منذ إعادة إصدار الصحيفة منذ 6 أشهر مضت.
وأمام هذا التسويف تقدم الصحفي/ نبيل غالب بمذكرة لإعفائه من الأشراف على إدارة الإخبار معللآ الاسباب، على أن يوصل عمله ك مستشار لرئيس التحرير بحسب قرار تعيينة الداخلي عام 2014، ولم يعلق الصديق على المذكرة وتجاهل الأمر متعمدآ بنرجسيته المعهودة.
وغير صحيح ماذكر في المنشور أن الصحفي/ نبيل غالب قدم إعفاء بعد أن أوقفوه عن العمل بدون أية مسودة إدارية قانونية، وأنما قدم أعفاء من المهام الموكله إلية بعد ان تجاهلت قياة الصحيفه صرف مستحقاته المالية.
وقد أبلغ الصحفي/ نبيل فيما بعد من قبل القائم بإعمال مدير التحرير زكريا السعدي، بإن لا يواصل عمله في الصحيفة بناء على توجيهات رئيس التحرير عطفآ على توجيهات رئيس مجلس الإدارة باشراحيل.
طبعآ ذلك تم دون ابدء الأسباب أو التعليق على مذكرات الزميل نبيل من قبلهما حول استحقاقته المالية وإعفائه، في أجراء تعسفي واضح مستهدفين شخصه.
وحسب أفادة نجيب صديق أن محمد باشراحيل قد وجهة بجلوس الزميل نبيل في البيت، ورفض حينها الصديق تسلم نسخه من ذلك التوجية للزميل نبيل.
وقد طالبهم الزميل نبيل بالرد على ماتقدم به في مذكراته ال 2_ ولم يتحصل على رد خطي من قبل قيادة الصحيفه التي وجهت بجلوسه في البيت دون توضيح الاسباب، انما لمجرد مطالبتة بحقوقه وإعفائه من مهام عمله فقط، وهذا من حقوقه الصحافية.
السؤال : هل من المعقول أن من يطالب بحقوقه، أو يقدم إعفاء من المسؤوليه الموكله إلية لعدم أستلام مستحقاته المالية وبما يتناسب وجهودة، ان يتم التوجية بجلوسه في البيت ؟
علمآ بإن رئيس مجلس الإدارة قد وجه بعودة استحقاقات المذكور وعودته الى مزاولة مهامه، ولكن متى يتحقق ذلك في ظل التعنت الغير مبرر من قبل رئيس التحرير .. ؟
ولماذا لايتم ذلك وفق الأطر الإدارية والقانونية المكتوبه، والرد على مذكرات الصحفيون بالكلام فقط وليس حسب النظم واللوائح الإدارية في مؤسسة عريقة مثل صحيفة 14 أكتوبر .. ؟
الأجابه متروكه على طاولة معالي وزير الإعلام والثقافة والسياحة .. ؟