الجنوب العربي
تعزيز الوعي السياسي الجنوبي لمواجهة الوعي المناهض المزيف
استكمالاً النشطة التنمية السياسية التي ينظمها المنتدى الجنوبي لتنمية الوعي السياسي، نظم مساء يوم الخميس الموافق 10 نوفمبر 2022م حلقة نقاشية بعنوان الوعي السياسي في مواجهة الوعي المزيف.
في البدء رحب السفير قاسم عسكر جبران رئيس المنتدى بالحاضرين فردا فردا شاكرا لهم الحضور والتفاعل مع أنشطة وفعاليات المنتدى، موضحا أن هذا مواضيع المنتدى الأسبوعية تعد فعالية هادفة لها إسهامات مباشرة وغير مباشرة من خلالها نتواصل إلى تبادل الآراء والأفكار لما فيه خدمة قضية شعبنا ويعزز من استمراريتها ومواكبة التطورات التي ترافقها .
وفي الفقرة الثانية من الندوة
قدم العميد عوض هادي الورقة النقاشية والتي عنوانها تعزيز الوعي السياسي الجنوبي ومواجهة الوعي المزيف، مستهلا الحديث بطرح ثلاثة أسئلة فكرية تتمحور حولها الورقة النقاشية.
ماذا نريد؟؟
ماذا نسمع؟؟
كيف نرد ؟؟،،
ومن خلال تلك الأسئلة الفكرية التي تتمحور حولها موضوع الحلقة، أوضح أن الوعي السياسي المزيف يربك حركة السير بمشروع الوطن الثوري والسياسي والاقتصادي. موضحا أن الإجابة عن ماذا نريد
نريد إخراج وعي سياسي مخادع ، زائف،، نريد إنزال وعي اجتماعي وسياسي وفكري مواكب،، يتناسب مع المرحلة.
وفي السؤال الثاني ماذا نسمع : ملاحظات ورؤى سياسية تضلل و تخاطب المجتمع خارج اطار التكتيك والمنهج الاستراتيجي للإنتقالي الجنوبي.
طارحا السؤال الثالث كيف لنا أن نرد؟؟
قائلا إن العلنية والمصارحة وإفساد الرؤى العدائية المستفزة والرد بأسلوب الإقناع أو الإجبار وتصويب اخطائنا إن وجدت.
وفي مستهل الحديث تطرق لعدد من الأمثلة التي رافقت العملية السياسية والعسكرية والأمنية الجنوبية، مشيرا مثلا أن الوعي الزائف الذي رافق العقل السياسي الجنوبي بالمد القومي والعروبي والوحدة الشاملة التي كشف الزمن عن ذلك الوعي المزيف الذي من خلاله ارتمت احلام ومشاريع شعب بأكمله في كارثة لازالت تفتك بنا حد اللحظة.
وتطرق أيضا إلى أن كيفية بناء مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية لتكون صمام أمان ثورة الشعب وتحدث أن تجارب الشعوب المتقدمة نأت بهاتين المؤسستين عن الحزبية والمناطقية فكانت تلك المؤسستين هما من مشاريع الشعوب المتقدمة والحرة.
طالبا من القيادة السياسية والعسكرية لشعب الجنوب أن يجعلك من تلك التجارب الناجحة انموذجا لتطلعات شعبنا في الجنوب..
وأشار أن الوعي السياسي المزيف يحتاج إلى عمل مشترك ومنظم في سبيل استبدال كل الأفكار المزيفة والمغروسة بين جماهيرنا وعلى صانعي القرار السياسي الجنوبي أن يواكب متطورات المرحلة ويتوجب أن الإقدام على خطوات سياسة لابد من البدء في إنتاج وعي سياسي جديد واستبدال الوعي المزيف السابق.
وأشار أن ضعف الوعي السياسي يجعلنا في انقياد سهل وسريع أمام أي مشاريع أخرى وتصبح جماهيرنا سهلة الانصياع للفكر المشوه التي تقوده الاشاعات التي تصبح مع الزمن قناعات لدى الأجيال مما يجعلنا نحتاج إلى فترة زمنية ليست بالقصيرة في سبيل إزاحتها من أذهان الكثيرين.
فلذلك وجب الحماية والمعالجة المسبقة لكثير من الأفكار والمفاهيم المزيفة.
وفي نهاية حديثه شكر التفاعل وحسن الاستماع مطالبا بضرورة تعزيز الحلقة النقاشية بالملاحظات والرؤى المعززة لكي تخرج بتوصيات تواكب متطلبات المرحلة السياسية والثورية في جنوبنا الحبيب.
وفي الفقرة الثالثة من النقاش فتح باب النقاش للحاضرين وقد قدم المشاركون عدد من الملاحظات والأسئلة المعززة مؤكدين على أهمية الحلقة وقد خرجت الحلقة النقاشية بعدد من التوصيات والملاحظات أهمها:
1- العمل على تعزيز الوعي السياسي في كل المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأمنية .
2- تنمية الوعي الوطني لدى الأجيال والنشء الجنوبي من خلال عدد من القنوات الأسرة والمدرسة والمسجد والأندية الرياضية والملتقيات الثقافية والمجتمعية.
3- بناء مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية بناء وطنيا بعيدا عن الحزبية والمناطقية في سبيل حماية الثورة الجنوبية من التصدع والانهيار .
4- غرس ثقافة الوعي الوطني في محاربة الفساد والمفسدين في المرافق الإدارية والمالية والخدمية وتحويل ثقافة مكافحة الفساد إلى سلوك وثقافة في المجتمع الجنوبي..
5- تطوير المهارات والخبرات لكافة المؤسسات الإعلامية الجنوبي. المرئية والمسموعة والمقروءة في سبيل حماية ثورتنا وشعبنا من ثقافة الوعي المزيف الذي تنشره المكينة الإعلامية المعادية لشعبنا .
6- يؤكد المشاركون في الحلقة النقاشية على استمرارية الوعي الثوري في سبيل تحقيق الوعي المجتمعي ونشر الفكر التحرري لدى الأجيال، وعزيز مبادىء الثورة التحررية
7- تفعيل المؤسسات الدينية الجنوبية وترشيد الخطاب الديني الذي يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي ويرسخ ثقافة شعب الجنوب وقيمه ومبادئه.
8- يؤكد المشاركون على السير في خطين متوازيين خط السياسي والخط الثوري في سبيل تخفيف القيود المفروضة على قيادتنا السياسية في ظل التحالفات السياسية والعسكرية المؤقتة والتي فرضتها المرحلة الانتقالية.
صادر عن منتدى الجنوب لتنمية الوعي السياسي.
العاصمة السياسة عدن
10/ نوفمبر / 2022م