محافظة حضرموت

"الهبة".. نضال حقيقي وشجاع لاقتلاع المنطقة العسكرية الأولى

الشيخ حسن الجابري

حفظ الصورة
وكالة أنباء حضرموت

لا يزال وادي محافظة حضرموت تحت وطأة المنطقة العسكرية الأولى التي لا دور لها سوى حماية كبار المتنفذين المتسلطين على نفط المحافظة الغنية، وتواجد أكثر من 40 ألف جندي كلهم محافظات الشمال يجعل منها قوة احتلال بامتياز.

تملك المنطقة الكثير من الألوية المدججة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، والطائرات القتالية، ويوالي قاداتها جماعة الإخوان المسلمين، رغم ذلك باتت مأوى لعناصر الإرهاب الذين اذاقوا الحضارم ويلات الاغتيالات والقتل والتنكيل، وهكذا لا تزال المنطقة في وادي حضرموت على الرغم من أنه يفترض أن تذهب لقتال الحوثيين.

يخوض الحضارم معركة نضالية قديمة أمام تعسف وعنجهية المنطقة العسكرية الأولى، وبرغم الانتهاكات
والاعتداءات المتكررة وغير المسؤولة بحقهم لا يزالون مستمرون في النضال لأجل إخراجها من أراضيهم بالسلم أو بالقوة، وهاهي الهبة الحضرمية الثانية بقيادة الشيخ حسن الجابري تتبنى القضية وتتصدر المشهد المناهض والمطالب بمغادرة المنطقة.

يعمل الجابري دون كلل في عقد لقاءات واجتماعات وتحركات دؤوبة من أجل توحيد الصف الحضرمي في سبيل استعادة الحقوق والتمكين وفي مقدمة ذلك إخراج قوات المنطقة العسكرية الأولى واحلال قوات حضرمية بدلا عنها.

يجسد ذلك اللقاء التشاوري الموسع الذي عقدته الهبة في المكلا وسط حضور جماهيري كبير ضم السلطة المحلية والمجلس الانتقالي الجنوبي وشخصيات حضرموت البرلمانية ومنظمات المجتمع المدني وشيوخ القبائل الحضرمية والمناصب ومختلف الشرائح الاجتماعية.

ويعتبر تبني الشيخ الجابر لقضية إخارج المنطقة العسكرية الأولى من وادي حضرموت على الرغم من أنه يسكن في نطاق تواجدها موقفا شجاعا وبطوليا يؤكد استعداده لبذل كافة التضحيات من أجل حضرموت وأهلها، الأمر الذي يفرض على الجميع الالتفاف خلفه حتى تحقيق الانتصار.

وأكد الشيخ حسن الجابري في كلمته في اللقاء الأخير على ضرورة تكاتف أبناء حضرموت حول المطالب الحضرمية ، مشيرا إلى أن الحكومة ومجلس الرئاسة لم يقدموا شيئا لحضرموت حتى اللحظة ، فهم يأخذون من حضرموت ولا يقدمون لها شيئا ، ومشددا على ضرورة أن تكون الهبة شريكة للسلطة في مكافحة الفساد ومراقبة المال العام .

وطالب الشيخ حسن الجابري قيادة المجلس الرئاسي باصدار قرار اخراج قوات المنطقة العسكرية الأولى من حضرموت وتجنيد ٢٥ ألف فرد من أبناء حضرموت لتأمين المحافظة ، قائلا “كل ما نريده من المجلس الرئاسي اصدار قرار باخراج هذه القوات من حضرموت حتى لا يصبح لها شرعية للتواجد على هذه الارض ، ونحن بعد ذلك بالتعاون مع ألوية العمالقة سنتولى مهمة اخراجها في حال تمردها على القرار” .