محافظة ابين لودر
امين العوسجي وجغرافية المنطقة
من غير الممكن تجاهل الأحداث الجارية وتداعياتها الخطيرة ٠٠ لذا علينا درء الخلافات الحالية ومجابهة العاصفة العاتية حتى لاتغرف السفينة ، فياترى من سيكون رابع سالمين وناصر وهادي رئيسا من أبين ، دعها للزمن وللبشارات ، حتى لا يصبح بشر الهامش وقودا لحروب الآخرين
كثيرا ما نقرأ ونقبل ماجاء على السنة اللغويين والمؤرخين والمفسرين ، ومن أهل الحديث خاصة من أن الصدق نجاة وقيادة ومن رزق هذه الخصلة فقد أوتي شيئا عظيم ، فقد أوتي الفدائي الشيخ أمين العوسجي هذه الخصال ونبغ نبوغا إخلاقيا وفكريا وعسكريا محظ وكبير ، حيث استطاع كذلك متحديا أن يرسم خريطة المنطقة العسكرية الذي عجز عن رسمها فلاسفة الدولة من قيادات القوات المسلحة والأمن ، بمقياس رسم عينك ماتشوف إلا النور ، وكسر التحدي وذاع صيته , فهو يبحث عن تراث ضائع وإعادة اللحمة المفقودة بين أبناء مديريات المنطقة الوسطى بأبين
فالبذرة الفلسفية في معتقدات الشيخ أمين العوسجي قد ولدت معه ونشأت فنحن الآن بحاجة إلى حصد ثمارها فالكل يعرف العوسجي رياضيا فحسب ، بل هو قائد عسكري محنك ومضبط في هذا المجال رغم صغر سنه وتواضعه الجم ، فتاريخه الرياضي شاهد عليه وكذلك من أوائل الناس الذين جاهدوا وسعوا إلى تطهير المنطقة الوسطى من رجس المليشيات الحوثية آنذاك
وعمد كذلك إلى وضع قواعد للشباب ودفع بهم الى ميادين كرة القدم خوفا عليهم من التلف أو الضياع ، الى جانب هذا كله مصلح إجتماعي بدرجة إمتياز
فلا أعتقد أن هناك من يخالفني وأن كنا مختلفين وهذا سياق لمن قرأ التاريخ جيدا فيما أوردته في مناقب الشيخ ( أمين) فاذا كان (غاندي) و( عبدالناصر) والرئيس (علي ناصر محمد) قد سيطروا على الفكر وشعوبية المنطق بعقلية بسيطة وبتجربة عميقة من الواقع في النصف الثاني من القرن العشرين فالشيخ أمين الخضر العوسجي ولافخر قد سيطر فكريا وخطف عقول وقلوب الفئات العمرية برمتها في النصف الأول من الآلفية الثالثة ، من تاريخ وجغرافية المنطقة الوسطى بأبين ، ركزوا معي حتى لاتخلطوا وتمزجوا الأوراق بعصبية
فهذه حيازة لمخاطبة المثقفين الذين يعرفون من هو القائد أمين العوسجي ، وماذا يحمل من بشارات للشباب ، إلى جانب شخصيته ٠المؤثرة في الساحة السياسية والرياضية والاجتماعية فضلا عن شبكة علاقاته المترامية بمختلف أطياف الناس ، ليعيد حل المعادلات المقلوبة لآثارنا وارثنا الذي تناثر وضاع