محافظة حضرموت
افتتاح مشروع مياه منطقة الهمة الريفية
افتتح المدير العام لمديرية غيل باوزير الاستاذ سالم عبدالله العطيشي باوزير المدير العام لمديرية غيل باوزير والمدير العام للهيئة العامة لمشاريع مياه الريف بساحل حضرموت المهندس زاهر محمد باخوار مشروع مياه منطقة الهمة بدعم من منظمة الطفولة ٠اليونسيف وتمويل بنك الأعمار الألماني
حيث شمل المشروع حفر بئر وبناء خزان سعة 100متر مكعب مع تمديدات الانابيب إلى المنازل بأحجام مختلفة مع المفاتيح يغذي 1200نسمة تقريبا وتستفيد من المشروع 80 أسرة قابل للزيادة وذلك تزامناً مع الإحتفال باليوم العالمي للمياه الذي يصادف 22 مارس كل عام
عقب الافتتاح عقد لقاء ضم المديرين العامين والمقدم سالمين عمر الحبابي رئيس حي الهمة واللجنة الأهلية للمشروع وعدد من الشخصيات الاجتماعية لبحث آلية الحفاظ على ديمومة المشروع الحيوي والمهم في حياة المواطنين والذي يعد إضافة لمشاريع البنى التحتية التي تحققت للمنطقة
وتحدث المهندس زاهر باخوار مؤكداً على تعاون الجميع في عملية المحافظة على هذا المنجز وصيانته بصورة مستمرة وذلك لاستفادة سكان منطقة الهمة والبلسه بالمياه الصالحة للشرب
كما تحدث الاستاذ سالم العطيشي معبراً عن شكره وتقديره للأخوة في الهيئة العامة لمشاريع مياه الريف على اهتمامهم ودعمهم للمنطقة بهذا المشروع الحيوي الذي يعتبر عصب الحياة ومساهمة في تخفيف معاناة المواطنين في الحصول على مياة الشرب النقية داعياً المواطنين ايضاً إلى بذل الجهود في الحفاظ على المشروع مبدياً استعداد السلطة المحلية في تذليل الصعوبات ومتابعة قيادة المحافظة ممثلة باللواء الركن فرج سالمين البحسني محافظ محافظة حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اعتماد مشروع استكمال سفلتت طريق الهمة البلسه وربطه بمشروع سفلتت طريق المعدي الذي سيسهم في تخفيف معاناة المواطنين في عملية التنقل الى مركز المديرية والمناطق الأخرى
كما قدم رئيس المنطقة الشكر والعرفان للسلطة المحلية والهيئة لانجاز المشروع الذي تحقق بفضل المولى عز وجل وتعاون الجميع
وتعتبر منطقة الهمة من المناطق النائية التابعة لمديرية غيل باوزير وتبعد عن مركز المديرية مدينة غيل باوزير نحو 35 كيلو متر باتجاه الشمال الشرقي للمديرية ويعمل معظم سكانها في الزراعة وقد عانت المنطقة كثيراً من عدم وصول الخدمات وهي الآن تحقق وصول المياه إضافة للمدرسة الابتدائية والوحدة الصحية والكهرباء وهي منطقة سياحية واعدة لوجود الينابيع وجوها المعتدل طيلة العام والبارد في الشتاء والربيع