الاحتلال اليمني
المنطقة العسكرية الأولى..المناخ الآمن للمليشيات الحوثية الإرهابية
لا يمكن الفصل بين تنامي النشاط الارهابي الاجرامي في وادي وصحراء حضرموت عن المناخ الآمن والظروف المواتية التي توفرها المنطقة العسكرية الاولى و مليشياتها وتشكيلاتها العسكرية الاخوانية للجماعات الارهابية، وبات من الواضح ان تلك العناصر والجماعات الارهابية مجرد ادوات تنفيذية لقيادات عسكرية اخوانية تشرف على قمع واخراس الصوت الحضرمي المطالب برحيل قوات الاحتلال والمتمثلة بالمنطقة العسكرية الاولى من وادي وصحراء حضرموت.
و اثبتت الوقائع والاحداث ان علاقة قوات ومليشيات الاخوان المنظوية تحت مسمى المطقة العسكرية الاولى بالتنظيمات الارهابية علاقة الجزء من الكل، علاقة تثبيت وجود وتوفير مصادر ثراء وتمويل ، الجزء يحمي ثروات الرؤوس الاخوانية الداعمة للإرهاب ويتولى مهمة تنويع مصادر دخلها كإختطاف البعثات الاجنبية بغية فدية كما حدث في ٥ مارس ٢٠٢٢ عندما اقدمت عناصر ارهابية بإختطاف عدد من الرعايا الاجانب
ويجمع ابناء حضرموت في هبتهم على ما اكده مجلسهم الانتقالي الجنوبي وضمّنه في اولوية اهدافه السيادية ، ان لا أمن ولا استقرار في حضرموت عامة والوادي خاصة إلا باستكمال تحرير كافة اراضي الجنوب من هيمنة الاحتلال اليمني وان استقرار وادي حضرموت مرهون باخراج مليشيات المنطقة الاولى ذات الولاء المزدوج للاخوان والحوثيين و تمكين النخبة الحضرمية من كل شبر من حضرموت