العاصمة عدن

رئيس مركز عدن للدراسات ينهي اللغط الدائر عن منع ندوة مجلس الحراك في عدن

وكالة أنباء حضرموت

تصاعد الهرج والمرج على منصات التواصل الاجتماعي والتسريبات في المواقع الاخبارية عن إقتحام قاعة ريدان بفندق كورال السبت ومنع الندوة التي نظمها المجلس الأعلى للحراك الثوري واعتقال بعض عناصره حسب مزاعم المواقع الاخبارية المناوئة للمجلس الانتقالي الجنوبي وقواته المسلحة.

رئيس مركز عدن للدراسات والتدريب قاسم داوود علي روى لصحيفة عدن تايم وقائع ما دار في فندق كورال وقال حول منع ندوة المجلس الاعلى للحراك الثوري وما يجري تداوله بهذا الشأن :

"بناءً على دعوة من الأخوة في قيادة مجلس الحراك الثوري ،، الجهة المنظمة للندوة ، حضرت صباح اليوم الى فندق كورال، وعند وصولي لباحة الفندق لاحظت وجود طقم واحد في موقف السيارات وثلاثة جنود واقفين خارج باب الفندق،.
دخلت لقاعة الندوة والأمور طبيعية، وإذا بزميل من قيادة المجلس يكلمني ، يقول لقد تم منع عقد الندوة.
بعد دقائق حضر اثنان من الجنود إلى باب القاعة غير مسلحين .. وتكلموا مع بعض من قيادة المجلس بكل أدب واحترام،الندوة منعت، ولا نعرف لماذا ! اجلسوا على راحتكم واشربوا الشاي.،،.
للأمانة كان رد قيادة المجلس على الجنود غاية بالاحترام والهدوء ، قائلين لهم ،انتم تنفذون تعليمات،بل ودعوهم للجلوس وتناول الشاي مع المتواجدين .
وعند سؤالهم عن مصدر التعليمات،كان رد الجنود ، القيادة، وتقريبا ذكروا اسم القائد وطلبوا التواصل معه.
خلال وجودي في الفندق لم يحصل اقتحام مسلح، ولا تهديد واعتقالات ، ولا الكثير مما تم نشره، على شبكات التواصل من قبل البعض .
ومع أن الجهة التي منعت عقد الندوة لم تطلع الرأي العام على الأسباب التي دفعتها لهذا التصرف.
وبغض النظر عن ما ستقوله أجزم بأن منع فعالية سلمية هو تصرف خاطئ، ولا احد يؤيده .

وعملا بالمثل القائل "رب ضارة نافعة" اتمنى ان يدفع ما حصل اليوم كل الأطراف على التعجيل بموضوع الحوار، والانفتاح على البعض، والتاسيس لعلاقات قائمة على الشراكة والحوار .
الجنوب بخير، رغم كل ما يتعرض له ويعانيه شعبه من حروب وتجويع وسعي لتركيعه . ولا اتفق مع ما ذهب اليه البعض من احكام بناءً على ما حصل اليوم".