الجيش الإسرائيلي يستهدف قائدا في حماس داخل مجمع مستشفى في غزة

وكالة أنباء حضرموت

قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف، السبت، قائدا في حركة حماس داخل مجمع أحد مستشفيات غزة، فيما أسفرت ضربات في أماكن أخرى عن مقتل 3 أشخاص.

ويأتي ذلك في أحدث أعمال العنف التي يشهدها القطاع الذي دمرته الحرب، رغم سريان وقف لإطلاق النار تدعمه الولايات المتحدة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2025، في حين تواصل إسرائيل استهداف فلسطينيين تقول إنهم عناصر مسلحة

وأوضح الجيش الإسرائيلي أنه استهدف قياديا في حركة حماس كان "يختبئ داخل مجمع" مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، لكنه لم يتمكن من التأكيد على الفور ما إذا كان قد قُتل في الغارة.

وأوضح الجيش أن القائد الذي لم يذكر اسمه، كان يقود "هجمات ضد قوات الجيش الإسرائيلي والمدنيين الإسرائيليين"، وقد استُهدف في مبنى مجاور لمباني المستشفى.

من جهته، أفاد المستشفى بأن ثلاثة أشخاص أُصيبوا في ضربة إسرائيلية قرب مستودع قريب من قسم الولادة داخله.

في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إنه اتخذ خطوات لـ"التقليل من المخاطر على المدنيين"، مضيفا أنه حذر السلطات الطبية في غزة قبل يومين من "وقف استخدام المنشآت الطبية لأغراض إرهابية".

وفي وقت سابق من اليوم نفسه، أفاد مستشفى شهداء الأقصى بمقتل شخص واحد بنيران إسرائيلية في المنطقة الشرقية من المدينة.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه يجري التحقق من تلك التقارير.

وفي مدينة غزة، قال الدفاع المدني إن غارة إسرائيلية استهدفت منطقة قرب دوار في حي تل الهوى أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة آخرين.

وردا على استفسار من وكالة فرانس برس، قال الجيش إنه استهدف "عنصرا مسلحا" في المنطقة.

وتواصل إسرائيل ضرباتها على قطاع غزة، وتستمر قواتها في التوغل بمناطق في القطاع رغم وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، مع إصرار إسرائيل على ضرورة القضاء على التهديدات الصادرة عن حماس التي قادت الهجوم غير المسبوق في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأدت العمليات الإسرائيلية في غزة إلى مقتل ما لا يقل عن 1313 شخصا منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وفقا لوزارة الصحة في القطاع الفلسطيني التي تعمل تحت سلطة حماس وتُعتبر أرقامها موثوقة من جانب الأمم المتحدة.

وفي الفترة نفسها، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل خمسة من عناصره، بالإضافة إلى مقتل متعاقد مدني واحد.