رحيل القائد علي أحمد محسن السبعي.. مسيرة حافلة بالتضحية والعطاء في ميادين الشرف
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ وفاة القائد علي أحمد محسن السبعي الأزرقي، قائد الكتيبة العاشرة حزم، الذي انتقل إلى جوار ربه إثر مرض ألمّ به، بعد مسيرة وطنية وعسكرية حافلة بالبذل والعطاء والتضحية في ميادين الشرف والبطولة.
لقد كان الفقيد من أوائل المرابطين في جبهات القتال، مدافعًا بشجاعة وإقدام عن الدين والوطن والكرامة، ومجسدًا نموذجًا للجندي المخلص الذي لبّى نداء الواجب في كل المواقف. وتنقل بين مختلف جبهات القتال في محافظة الضالع، مشاركًا مع رفاقه في معارك الدفاع عن المحافظة، وساهم في الملاحم التي توجت بتحريرها.
ولم تتوقف مسيرته بعد التحرير، بل واصل أداء واجبه في مختلف الجبهات، مرابطًا في الخطوط الأمامية، مدافعًا عن الأرض بكل ثبات وشجاعة، في جبهات شمال الضالع والأزارق، حتى آخر مراحل حياته.
وعُرف الفقيد بين زملائه وأبناء مجتمعه بالتواضع، وحسن الخلق، وطيب المعشر، ونبل المواقف، والصدق والوفاء، وحب الخير، وهي صفات أكسبته محبة واحترام كل من عرفه وعمل معه، ليبقى مثالًا للقائد الميداني الشجاع والإنسان النبيل.
برحيله، خسر الوطن أحد رجاله المخلصين، وأحد القادة الذين سخروا حياتهم للدفاع عن وطنهم، وقدموا نموذجًا مشرفًا في الإخلاص والتفاني والوفاء.
وبهذا المصاب الأليم، أتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أبناء الفقيد، وإخوانه، وكافة أفراد أسرة آل السبعي، وإلى أبناء مديرية الأزارق خاصة، ومحافظة الضالع عامة، سائلًا الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.